دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي

 
يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه ( ذلك الشخص الفني والمهني الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ، ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل 
فدور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية .
ومن خلال الممارسة الفنية والواقع العملي وتطور الواجبات والمستجدات على اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس نجددها محددة فيما يأتي :
-
إعداد الخطة والبرنامج الزمني لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة وفقاً للإمكانات المتاحة مع تميزها باستحداث وابتكار البرامج .
- إعداد السجلات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية والتي من أهمها :
*
سجل الحالات الفردية .
*
سجل الأخصائي الاجتماعي .
*
سجل اجتماعات المجالس المدرسية .
*
سجل البرامج العامة .
*
سجل الجماعات الاجتماعية التي يشرف عليها .
*
سجل متابعة التأخر الدراسي .
*
سجل المواقف الفردية السريعة .
*
سجل الإرشاد والتوجيه الجمعي .
 
إعداد الملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة والتي منها :
*
ملف الخطة والبرنامج الزمني .
*
ملف القرارات والتعميمات الوزارية .
*
ملف الشطب .
*
ملف الأنشطة والبرامج العامة .
*
ملف حالات الغياب .
*
ملف الميزانية والمعاملات المالية .
*
ملف الحالات الخاصة .
*
ملف حالات كبار السن وتكرار الرسوب .
*
ملف الحالات الاقتصادية .
*
ملف الحالات السلوكية ( تقويم وتوجيه السلوك الطلابي ( .
-
إعداد مشروع الميزانية الخاصة بأنشطة التربية الاجتماعية ( النشاط الاجتماعي ، الخدمة العامة ، مجالس الآباء والمعلمين ( .
 
دراسة وتشخيص وعلاج الحالات الفردية ( الاقتصادية ، الشطب ، الغياب ، التأخر الدراسي ، السلوكية ، الصحية ، النفسية ، الاجتماعية ، كبار السن ، متكرري الرسوب ، والحالات المدرسية الأخرى ( .
ويقوم الأخصائي الاجتماعي في هذا الإطار بما يلي :

عمليات الإرشاد الفردي والجمعي لتلك الحالات ..
*
الاتصال هاتفياً بأولياء الأمور ، الزيارات المنزلية للحالات التي تستدعي ذلك وبترتيب مسبق مع الأسرة .
*
حصر الطلاب متكرري الرسوب وتنظيم متابعتهم ورعايتهم بالتعاون المشترك مع إدارة المدرسة وأولياء الأمور وهيئة التدريس .
*
حصر الطلاب كبار السن ومتابعتهم متعاوناً في ذلك مع إدارة المدرسة وهيئة التدريس وأولياء الأمور .
*
رعاية الحالات النفسية وتحويل ما يحتاج منها إلى خدمات تخصصية للعيادة النفسية ووحدة التخاطب والإرشاد والتوجيه الأسري بقسم التربية الخاصة .
*
التركيز على بحث ومتابعة الطلاب المتفوقين علمياً والمتأخرين دراسياً وذلك من خلال كشوف درجاتهم ومتابعتهم في الامتحانات المختلفة على مدار العام الدراسي .
*
الاستعانة بسجل القيد وبطاقة درجات الطلاب في الامتحانات الدورية والبيانات المبرمجة بالحاسب الآلي في علاج الحالات الفردية .
*
اكتشاف حالات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تحتاج إلى جهود علاجية لفترات طويلة ، ودراستها وتشخيصها ووضع خطط علاجية لها ، وإعداد ملف خاص بكل حالة على حده .
*
القيام بأعداد كشوف المساعدات الاجتماعية للطلاب المستحقين لها وصرفها عند ورودها ، وإجراء البحوث للحالات الجديدة في المواعيد التي تحدد من قبل الإدارة ، أو أجراء بحوث للحالات التي تحتاج إلى مساعدات من مخصصات المدرسية من أرباح المقصف واقتراح قيمة المساعدة وإرسالها لإدارة التربية الاجتماعية .
-
المشاركة في وضع البرامج الخاصة بالكشف عن ميول ومواهب وقدرات الطلاب وتوجيهها وتنميتها واستثمارها .
 -
مشاركة إدارة المدرسة في تحديد أنواع الجماعات المدرسية الخاصة بالأنشطة ، واختيار رواد الجماعات والأسر المدرسية .) تقديم المشورة الفنية لرواد الصفوف والجماعات والأسر المدرسية في كيفية وضع الخطط التي تلبي احتياجات الطلاب ، وتذليل الصعوبات التي تواجههم عند تنفيذ البرامج .
 -
الإشراف على جماعة واحدة أو اثنتين من جماعات النشاط المدرسي ذات الطابع الاجتماعي مثل ( الرحلات ، الخدمة العامة ، جماعة ذوي الاحتياجات الخاصة ، جماعة المسنين ، الشطرنج ، جماعة البيئة ، النادي المدرسي جماعة الهلال الأحمر ، النشاط التعاوني ... الخ 
-
الإشراف على تشكيل مجالس الصفوف ومجلس طلاب المدرسة وتنظيم نشاطها بالتعاون مع رواد الصفوف بالمدرسة .
- أمانة سر المجالس المدرسية :
*
مجلس الهيئة الإدارية والتدريسية .
*
مجلس النشاط المدرسي أو الأسر المدرسية .
*
مجلس المربين .
*
مجلس الآباء والمعلمين .
*
مجلس توجيه السلوك الطلابي وتقويمه .
*
مجلس طلاب المدرسة والمكتب التنفيذي ، مجلس طلاب المرحلة ( المجالس الطلابية  .
*
مجالس الصفوف .
مع تنظيم اجتماعات هذه المجالس والإعداد لها مسبقاً وتسجيلها ، ومتابعة تنفيذ قراراتها وتوصياتها .
 -
تنظيم المسابقات داخل المدرسة مثل ( أوائل الطلبة ، أسبوع النظافة والمسابقات الثقافية والأدبية والفنية ، الخط العربي ، الطالب المثالي ، الصف المثالي ، الشطرنج ... الخ ) وكذلك تنظيم الاشتراك في المسابقات العامة التي تنظمها الوزارة وإدارة التربية الاجتماعية .
-
الإشراف على تنظيم الحفلات المدرسية في المناسبات الدينية والوطنية بكافة أنواعها والإعداد المسبق لها .
 -
تنظيم الرحلات العلمية والترفيهية والإشراف عليها .

- تنظيم مشروعات الخدمة العامة داخل المدرسة بالتعاون والتنسيق مع أجهزة المجتمع المختلفة مثل إدارة البيئة والبلديات .
- اقتراح وتنظيم برامج رعاية وتكريم الطلاب الموهوبين والمتفوقين ( علمياً واجتماعياً ) مستخدماً في ذلك الحوافز ولوحات الشرف وكافة الوسائل الإيجابية الأخرى .
 -
تنظيم إصدار نشرات ومطبوعات للتوعية الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية .
-  
تدعيم الصلة بين المدرسة والأسرة بجميع الوسائل الممكنة والتي من أهمها مجالس الآباء والمعلمين .
 -  
الإشراف على الجانب الاجتماعي لجماعة النشاط التعاوني ( لجنة البيع ، لجنة النظام ، لجنة الإعلام ) .
 -
إعداد مشروع بالمبالغ التي يتطلب صرفها من مخصصات المدرسة من أرباح المقصف .
-
 القيام بإجراء بحث ميداني عن إحدى الظواهر الاجتماعية والتربوية الموجودة في محيط المدرسة ، واستخراج النتائج ووضع التوصيات أو إعداد مشروع مبتكر أو حلقة بحث وبشكل سنوي .
 -
المشاركة في تنفيذ البحوث والدراسات التي تجريها الوزارة أو إدارة التربية الاجتماعية .
 -
تنفيذ القرارات الوزارية والأوامر الإدارية المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .
 -
التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ مناسب للعلاقات الإنسانية بين أعضاء أسرة المدرسة .
-
العمل على توطيد علاقة المدرسة بالمؤسسات المجتمعية الأخرى بالمجتمع المحلي مثل ( البلدية ، المراكز الصحية ،الأندية الرياضية والثقافية ، إدارة حماية البيئة (.
-
إعداد التقارير الدورية والسنوية عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله للإدارة في المواعيد المحددة .
 -
تنظيم برامج التوجيه والإرشاد الجمعي التربوي للطلاب لتعريفهم بدور الأخصائي الاجتماعي والنظم المدرسية وأهمية النشاط المدرسي والاستذكار الجيد ... الخ .
 -
تقديم التوجيه والإرشاد في المواقف الفردية السريعة وتسجيلها موضحاً الإجراءات التي تم تنفيذها .
-
تقديم الرعاية المناسبة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيههم للمشاركة في الأنشطة المناسبة لقدراتهم بما يحقق توافقهم في المجتمع .
 -
إعداد صندوق للمقترحات للتعرف على أراء الطلاب وتشكيل لجنة برئاسة مدير المدرسة وعضوية الوكيل والأخصائي الاجتماعي لدراسة المقترحات وتنفيذ المناسب منها .
-
نشر الوعي بين الطلاب للاشتراك في الجماعات والأسر المدرسية ( إذاعة ، لوحات ، نشرات ، استبيان ، ...الخ .
 -
العمل على استحداث وتكوين الجماعات المبتكرة التي تناسب الطلاب وتنمي مواهبهم .
 -
تنظيم الندوات والمحاضرات التي تعمل على رفع مستوى الوعي الديني والثقافي والاجتماعي والعملي .
 -
إعداد خطة لتبادل الزيارات الطلابية بين المدارس ، ويحدد لها الأهداف وعدد المشاركين من الطلاب وهيئة الإشراف والموعد والبرنامج .
-
إعداد اللوحات الإرشادية والرسوم البيانية التي تعبر عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة .
 -
توثيق الصلة والعلاقة والترابط بين المدرسة والمنزل بكافة الوسائل الممكنة وذلك لإمكانية التعارف بينهما وتدعيم العلاقة بين الطالب والمدرسة وذلك لاستمرارية التفاعل وما يعود به من فوائد جمة .
 -
معاونة المدرسة على أداء رسالتها في تربية الطلاب ورعاية الظروف الاجتماعية والانفعالية ، ووقايتهم من أسباب الانحراف ومساعدتهم في التغلب على العقبات التي تعترضهم ، والاهتمام بالتوعية والإرشاد التربوي باستخدام الندوات والمحاضرات .
 -
مساعدة الطلاب على الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس والتعود على تحمل المسئولية والتبعية وإبداء الرأي واحترام أداء الآخرين والتعاون والعمل والأمانة ومساعدة الآخرين من خلال المجالس المختلفة مثل مجالس الصفوف ومجالس الأنشطة والمجالس الطلابية .
 -
تكيف الطالب مع البيئة المدرسية وتبصيره بنظام المدرسة ومساعدته على الاستفادة من البرامج المتاحة وإرشاده إلى أفضل سبل الاستذكار الجيد
 -
مساعدة الطلاب على التحرر من مشكلات التخلف الدراسي والعائد إلى أسباب ذاتية تضعف من مستوى الذكاء العام ، أو مدرسية لعدم توافق المواد مع ميولهم وقدراتهم وإهمال واجباتهم المدرسية وما يترتب على ذلك من مشكلات انفعالية كالتهرب من الحصص والمشاغبة وعدم الاستقرار بالمدرسة .
 -
مساعدة الطلاب في حل مشكلاتهم الاجتماعية كحالات التخلف الصحي والاجتماعي والمستوى الاقتصادي ، نظراً لما يترتب على هذه المشكلات من إيجاد مشكلات مدرسية كالغياب ، والاعتداء على الغير والنفور من الجو المدرسي .
 -
التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ جيد من العلاقات الإنسانية بين فريق العاملين بالمدرسة .
 -
الإشراف على تدريب طلبة قسم الخدمة الاجتماعية.
 -
إعداد التقرير السنوي عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله لإدارة التربية الاجتماعية في نهاية العام الدراسي .
 -
رفع التقرير الخاص بالمشروع الاجتماعي وإرساله لموجه التربية الاجتماعية .
-
الاحتفاظ بالسجلات والملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .
 -
القيام بما يعهد إليه مدير المدرسة من أعمال إدارية مثل : ( لجان السير في الاختبارات المدرسية ، لجان التسجيل ، الكنترول … الخ .

الأعمال التي تعهد للأخصائي الاجتماعي من قبل إدارة التربية الاجتماعية
وتنحصر هذه الأعمال فيما يلي
.
المشاركة في إعداد التقرير السنوي عن أعمال التربية الاجتماعية خلال عام دراسي .

. المشاركة في لجان تطوير سجلات عمل الأخصائي الاجتماعي .

. المشاركة في لجان تنظيم وإعداد معسكرات الخدمة العامة للمراحل التعليمية .

. المشاركة في لجان البحوث والدراسات الاجتماعية .

. المشاركة في الدورات التدريبية الخاصة بالعمل الاجتماعي

الخطة العامة للتربية الاجتماعية
تصدر إدارة التربية الاجتماعية تعميم يشمل خطتها العامة ، وعلى الأخصائي الاجتماعي إعداد البرنامج الزمني للخطة الخاصة بمدرسته ..
محاور خطة التربية الاجتماعية :
لتنظيم العمل الاجتماعي داخل المدرسة منذ بداية العام الدراسي لابد من تصميم خطة متكاملة تعتمد على المحاور الأربعة التالية :
.
الإدارة المدرسية :
يعمل على مساعدة الإدارة كي تكون المدرسة مؤسسة تعليمية تربوية ذات وظيفة اجتماعية تهدف إلى بناء الشخصية المتكاملة للطالب والمشاركة في تخطيط ومتابعة النشاط المدرسي ، وتحمل مسؤوليات إنجاح العمل الاجتماعي ، وخلق مناخ جيد من العلاقات الإنسانية لضم العاملين في جو أسري متكامل .

. الهيئة التدريسية :مساعدة أعضاء الهيئة التدريسية على تكوين علاقات إنسانية فيما بينهم والعمل على اشتراك أكبر عدد ممكن من المدرسين في النشاط الاجتماعي خارج إطار الفصل ، وأن يضع في اعتباره الدور الهام الذي يمكن أن يقوم به المدرس كعامل مساعد رئيسي في حل ومعالجة كافة القضايا التربوية المدرسية
( وخاصة المواقف الفردية السريعة والمشكلات الفردية للطلاب ( .
. المجتمع ( علاقة المنزل والمدرسة) :
العمل على توثيق وتعميق العلاقة بين البيت والمدرسة باعتبارهما الشريكين الأساسيين في العملية التربوية ، وغرس روح الانتماء الوطني ، والاستعداد للتضحية والفداء في نفوس الطلاب بطريقة عملية ، وترجمة شعار المدرسة لتكون مركز إشعاع وتأثير في المجتمع ، والعمل على توظيف إمكانات المجتمع المحلي لدعم وتطوير المجتمع المدرسي .

. الطلاب :
أن يضع في اعتباره أن الطلاب هم العنصر الأساسي وأن الخدمة الاجتماعية لابد وأن تكون مرنة في المدرسة التي تعمل بحيث تتطور مع تنوع الاحتياجات والمشكلات الطلابية ، وعلى الإمكانيات المتوفرة لهم وأن يستخدم في عمله مع الطلاب الأسلوب العلمي للمهنة ، وأن يقوم بشكل دوري بتقويم خططه وبرامجه ومشروعاته الاجتماعية ، وأن يكون تدخله المهني مسايراً للتقدم العلمي عامة وفي مهنته خاصة ، لذلك يجب أن يطلع على المراجع ، وألا يتردد في حضور الندوات والبرامج التدريبية ، مع ضرورة الاهتمام بالتسجيل والتوثيق في كل خطوات عمله والعمل على اكتشاف المواهب والمهارات والقدرات الطلابية وتوجيهها واستثمارها في النشاط المدرسي وإيجاد الحلول المناسبة للطلاب ذوي المشكلات الخاصة التي تحول دون تكيفهم المدرسي .
الشروط الواجب توفرها بالخطة :

. أن تكون قابلة للتنفيذ .

. أن تكون ضمن الإمكانيات المتوفرة بالمدرسة والوزارة .

. اشتراك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة في وضعها .

. أن تكون نابعة من احتياجات الطلبة ومناسبة لمستوى المرحلة التعليمية .

. أن تتوافق الخطة المدرسية مع الخطة العامة لإدارة التربية الاجتماعية .

. أن تشمل جميع مجالات الخدمة المدرسية .

. أن توزع على شهور السنة الدراسية بشكل منظم

البرنامج الزمني للخطة العامة :
شهر سبتمبر :

. دراسة إمكانيات واحتياجات المدرسة خاصة ما يتعلق منها بخطة التربية الاجتماعية في المدرسة وما تتضمنه من تجهيز وإعداد مرافق المدرسة .

. إعداد السجلات والملفات والنماذج المنظمة لأعمل التربية الاجتماعية بالمدرسة ..

. التخطيط لبرامج العلاقات الإنسانية في المدرسة ( لقاءات مع المدرسين ، تسهيلات للمدرسين
الجدد ، صندوق الزمالة ( .
4.
متابعة نتائج الدور الثاني للطلاب كبار السن ، ومتكرري الرسوب ، وإرسال بيان بحالتهم واستمارات شطب للراسبين منهم إلى إدارة التربية الاجتماعية ..
.
القيام بالأعمال الإدارية والتنظيمية التي تتطلبها بداية العام الدراسي الجديد ، ويشارك فيها كل العاملين بالمدرسة ... القيام بالإعداد لحفل استقبال الطلاب الجدد ( الصف الأول الابتدائي ) بالنسبة للعاملين في المرحلة الابتدائية ..
شهر أكتوبر :

. إعداد خطة التربية الاجتماعية والبرنامج الزمني موزعاً على شهور السنة وفقاً للخطة العامة للتربية الاجتماعية مع تحديد البحث النظري أو الميداني أو المشروع المبتكر ..

. الإعداد لتسليم جوائز التفوق العلمي والاجتماعي التي تصرف من الإدارة .

. إعداد برنامج إرشادي توجيهي للطلاب الجدد لتعريفهم بدور الأخصائي الاجتماعي والقوانين والأنشطة الاجتماعية ..

. إعداد مشروع ميزانية التربية الاجتماعية وتوزيعها على أوجه النشاط ( النشاط الاجتماعي ، جماعات النشاط الاجتماعي ، مجالس الآباء والمعلمين ) وإرسالها للإدارة وذلك بعد وصول التعميم الذي يحدد ميزانية كل مدرسة ..

. دراسة حالات الغياب المتكرر والمستمر ووضع خطة العلاج المناسبة لكل حالة ..
.
تشكيل جماعات النشاط المدرسي بريادة المدرسين على أن يتولى الأخصائي الاجتماعي ريادة الجماعات المدرسية ( الخدمة العامة ، الرحلات ، المسنين ، ذوي الإعاقة ، الادخار أو المقصف المدرسي ، الشطرنج ، الجندي الصغير ، حماية البيئة ، الهلال الأحمر ..

. الاحتفال بالمناسبات العالمية والإقليمية والمحلية .

. إعداد كشوف المساعدات الاجتماعية الجديدة للعام الدراسي الجديد .
شهر نوفمبر :

. حصر وإعداد البيانات الخاصة بالطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب وإخطار أولياء أمورهم وإرسال كشوف الحصر ، وتواقيع الطلاب وأولياء أمورهم للإدارة .

. تشكيل مجالس الصفوف الطلابية .

. تشكيل المجالس المدرسية ( المربين ، توجيه السلوك الطلابي وتقويمه ، الإدارة ، النشاط (.

. متابعة وتسجيل نتائج امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول في سجل متابعة الطلاب المتأخرين دراسياً بجانب متابعة الطلاب المتفوقين دراسياً .

. تنفيذ برامج الرحلات المدرسية في يومي الجمعة والسبت .

. صرف المساعدات الاجتماعية المتبقية من العام الدراسي الماضي .

. الاحتفال بالمناسبات العامة .

. عقد اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الآباء والمعلمين .

. متابعة بحث الحالات الفردية ( غياب ، تأخر دراسي ، سلوكية ... الخ  .

. وضع خطة للإرشاد والتوجيه الجمعي للطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب.
شهر ديسمبر :

. تنفيذ برنامج معسكر العمل والخدمة العامة بالمدرسة .

. متابعة برامج وأنشطة الجماعات المدرسية .

. عقد اجتماعات المجالس المدرسية ومتابعة أنشطتها .

. الإعلان عن برنامج المسابقات المدرسية .

. الاحتفال بالمناسبات العالمية والإقليمية والمحلية .

. تنفيذ برامج الزيارات العلمية لمؤسسات الدولة المختلفة .

. دراسة الحالات الخاصة وإعداد ملف خاص لكل حالة ومتابعتها .
.
الاحتفال باليوم العلمي لذوي الإعاقة في 3 ديسمبر ..

. الاحتفال باليوم العالمي للتطوع والذي يصادف في الخامس من ديسمبر .
شهر يناير :

. متابعة برامج أنشطة الجماعات المدرسية بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي .

. تنظيم برنامج خاص للإرشاد والتوجيه حول الأساليب الصحيحة للاستذكار وأيضاً كيفية استغلال وقت الفراغ وذلك مثل عطلة منتصف العام الدراسي .

. تنظيم برنامج لأوائل الطلبة لحث الطلاب على المذاكرة والاستعداد للاختبارات .

. متابعة بحث الحالات الفردية مع التأكيد على برنامج رعاية الطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب ..
.
متابعة غياب الطلاب للتعرف على الطلاب الذين تجاوزوا المدة القانونية وفقاً للتعميم الذي يوضح أساليب التعامل مع حالات الغياب بدون عذر مقبول ..
شهر فبراير :

. متابعة برامج وأنشطة الجماعات المدرسية بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي .

. تكريم المتفوقين في امتحانا الفصل الدراسي الأول ( جوائز وشهادات تقدير ( ..

. تنظيم مسابقة للصف والطالب المثالي .

. الإعداد والمشاركة لجماعة الخدمة العامة في معسكر العمل على مستوى المرحلة .

. تنفيذ برامج الرحلات المدرسية في النصف الثاني من العام الدراسي .
شهر مارس :.

. المشاركة في البطولة السنوية على مستوى كل المراحل .

. متابعة الجماعات المتميزة للمشاركة في المعرض العام للأنشطة على مستوى المدرسة أو الوزارة .

. تسليم المساعدات الاجتماعية عن العام الدراسي الحالي للطلاب .

. متابعة تنفيذ برامج الزيارات العلمية .
شهر أبريل :

. متابعة تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد الطلابي وخاصة مع الطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب .

. عقد اجتماع لمجلس الآباء ودعوة أولياء أمور الطلاب المتأخرين دراسياً لمناقشة أوضاعهم كإجراء وقائي قبل الامتحان ... عقد الاجتماعات الختامية لجماعات النشاط لتقويم أعمالهم وترشيح المتفوقين اجتماعياً .. تنفيذ برنامج حفلات الفصول حسب إمكانيات وظروف كل مدرسة .

. إعداد نشرة عن الاستذكار الجيد وتوزيعها على كافة طلاب المدرسة .. جمع السجلات الخاصة بالجماعات المدرسية وتنظيمها تمهيداً لعمل التقرير الختامي .

. الانتهاء من البحث الميداني أو المشاريع الاجتماعية المنفذة بالمدارس وإرسالها للموجهين وفقاً لما تم تحديده بالخطة .

. الاحتفال بيوم السابع من أبريل يوم الصحة العالمي ..
شهر مايو :

. إعداد كشوف التفوق العلمي والاجتماعي وإرساله للإدارة .

. كتابة التقرير السنوي والختامي عن أعمال وأنشطة وبرامج التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله للإدارة في الموعد المحدد .

. القيام بما يكلف به من أعمال تتعلق بامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني .

. توفير المناخ والظروف النفسية المناسبة للطلاب خلال امتحان نهاية الفصل الثاني ..
ملاحظة :
هذه مجرد نموذج لخطة وعلى الاخصائي الاجتماعي الاضافة والتعديل حسب خبرته وتمييزه

دور الأخصائي الاجتماعي في علاج المشكلات المدرسية :
ويمكن القول بأن دور الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة هام في علاج المشكلات المدرسية ، فيجب على أن يتناول الحالات بطريقة ايجابية تتسم بالجدية والمتابعة الدقيقة ، ويتضمن العمل مع الحالة عدة مراحل :
أولاً : الدراسة :
ونقصد بعملية الدراسة هنا مساعدة الطالب على الوقوف على مسببات المشكلة التي يعانيها والعوامل التي أدت ‘إلى تطورها وموقفه منها أي أنها عملية ديناميكية تتحرك بالطالب من موقف الطالب بأسباب المشكلة إلى موقف الوضوح والفهم للعوامل التي تداخلت حتى أصبح موقف الطالب على ما هو عليه ، وتشمل الدراسة الاجتماعية لمشكلة الطالب عادة النواحي الآتية :
. بيانات أولية عن الطلاب :
السن ــ الجنس ــ مكان السكن ــ مصدر التحويل ــ نوع المشكلة الحالية ــ مؤسسات سبق أن أتصل بها لعلاج مشكلته .

. تكوين الأسرة وتاريخها ، وعادة توضع في الجدول التفصيلي لبيانات المعلومات عن جميع أفراد الأسرة مثل : السن ، نوع العمل ، الحالة البدنية والصحية ..
. المعلومات المتعلقة ببيئة الطالب كوصف للحي الذي يقيم فيه ولمسكنه من كافة النواحي .

. العلاقات داخل الأسرة كعلاقة الأب بالأم وعلاقتهما بالأبناء وبالطالب على وجه التحديد وبالخلافات الأسرية ــ إن وجدت ..
. إمكانات الأسرة البشرية والمادية ..
. دراسة موقف الطالب الحالي من المشكلة وما بذله من مجهودات لعلاجها ويعتمد الأخصائي الاجتماعي في دراسته للحالة على الطالب نفسه ثم أسرته ومدرسيه وملفه وسجل القيد ، ومن أهم أساليب الدراسة التي يتبعها الأخصائي الاجتماعي للوقوف على البيانات التي ذكرت سابقاً هي المقابلة التي تشمل :
 مقابلة الطالب صاحب المشكلة :
حيث يعتبر الطالب في هذه الحالة المصدر الرئيسي ولا يستثنى من هذا إلا صغار السن من أطفال المرحلة الأولى ، وتتم المقابلة عادة بشكل مقصود في مكتب الأخصائي الاجتماعي إلا في ظروف معينة حيث تكون بشكل غير مقصود في مكتب الأخصائي الاجتماعي إلا في ظروف معينة حيث تكون بشكل غير مقصود كما هو الحال في الحالات التي تستدعي اهتمام الأخصائي الاجتماعي فحينئذ يعمد على مقابلة الطالب في وقت فراغه أو أثناء مزاولته أو أثناء رحلة مدرسية ..
 مقابلة المصدر :
أ ـ المدرس : يعتبر المدرس وخصوصاً مربي الفصل مصدراً أساسياً للمعلومات التي تفيد في دراسة الحالة فهو أعلم بتصرفات الطالب وأحواله ومدى تحصيله الدراسي ورأي زملائه .
ب ـ الأسرة : وقد تحتاج المقابلة في هذه الحالة لزيارة منزلية تتم بعد عمل الترتيب اللازم مع ولي الأمر .
ج ـ أصدقاء الطالب : كثيراً ما تستلزم الدراسة مقابلة زملاء الطالب أو أصدقائه ممن يؤثرون عليه أو لهم اتصال به وتتم أيضاً هذه المقابلة بموافقة الطالب ، وقد تستدعي الدراسة الاتصال بمصادر أخرى تبعاً لنواحي ونوع المشكلة ويدخل في ذلك المؤسسات التعليمية والهيئات الاجتماعية التي قد يكون لها اتصال بالطالب

ثانياً : التشخيص :
هو العملية المهنية المرتبطة بعملية الدراسة والمحصلة للخطط العلاجية ، وهو أيضاً عملية تحليل وتوصيف للبيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال الدراسة للوصول إلى الأسباب الرئيسية المحدثة للمشكلة .
فعلى الأخصائي الاجتماعي أن يتعامل مع الكم الهائل من المعلومات التي حصل عليها بتصنيفها إلى مجموعات فمثلاً مجموعة البيانات الخاصة بالطالب ، مجموعة البيانات الخاصة بالأب والأم مثلاً مجموعة خاصة بالوضع الدراسي .... الخ ، وربط كل هذه المجموعات بعضها مع بعض بصورة متكاملة تنتهي بوضع تصورات واضحة لسبب سلوكيات الطالب ونوع شخصيته هذا بالاستعانة بالنظريات النفسية والإرشادية وتسخير جميع المعلومات والخبرات والفنيات للتعرف على الصورة الواضحة التي تعكس شخصية الطالب بكل أبعادها في إطار كل المؤثرات التي أثرت عليه بموضوعية وحيادية .
هو تفاعل الأسباب الذاتية والخارجية ( البيئية ) والتي أدت إلى وجود المشكلة

ثالثاً : العلاج :
العلاج هو إحداث التأثير الايجابي الموجود في شخصية الطالب وظروفه البيئية التي يعيش فيها ضمن التشخيص السليم الذي توصل إليه الأخصائي للتغلب على المشكلة .
والعلاج نوعان :
-. علاج بيئي            -. علاج ذاتي .
. العلاج البيئي :
وهو عبارة عن تعديل الظروف البيئية أو العمل على تحسينها ، بغية تخفيف الضغوط الخارجية التي تؤثر على موقف الطالب من المشكلة ويشمل العلاج البيئي خدمات مباشرة تتمثل في المساعدات المالية أو الفنية التي تمنح للطالب ، أو توجهها للاستفادة من خدمات إحدى المؤسسات ، كما يشمل خدمات غير مباشرة تتمثل في الجهود التي تبذل لتهيئة الجو المحيط بالطالب كالمنزل أو المدرسة حتى يتمكن من إعادة تكيفه بطريقة سليمة ..
.
العلاج الذاتي :
وهذا اللون من العلاج موجه للطالب بقصد معرفة قدراته وتقويتها حتى يستطيع مواجهة مشكلته بطريقة إيجابية عليه فإن شخصية الطالب هي بؤرة الاهتمام في هذا اللون من العلاج ، ويهدف العلاج الذاتي إلى :
.
معاونة الطالب للتعبير عن انفعالاته وما يعانيه من ضغوط داخلية ..

. تعديل اتجاهاته بأخرى مناسبة .

. التركيز على إعادة تكيفه بتحسين علاقاته الاجتماعية المضطربة .

. تبصيره بنواحي النقص فيه وبمعتقداته الخاطئة وأفكاره الذاتية التي تسبب ما يعانيه من اضطراب

رابعاً : المتابعة :
حيث تعتبر الدراسة والتشخيص والعلاج العناصر الأساسية والأساليب الفنية المهنية لمساعدة الطالب لأي مشكلة تواجهه فعملية المتابعة لا تقل أهمية عنهم لأنها تضئ للأخصائي الاجتماعي سبل التعرف على صلاحية ونوعية المساعدة المقدمة للطالب ، بمعنى تقييم أداء الخطوات الفنية السابقة والتعرف على النقص والقصور في هذا الأداء والتأكد من أن الطالب في حالة استفادة من الخطط المقدمة بشكل إيجابي وفعال وبحالة استقرار تعليمي واجتماعي سليم ..

التسجيل :
التسجيل ركن من الأركان الأساسية في خدمة الفرد إذا يتطلب من الأخصائي الاجتماعي عند دراسته لحالة الطال رصد وتسجيل وتوثيق جميع المعلومات التي جمعها ويحتاجها الطالب في حينها حفاظاً عليها من النسيان والاختلاط بمعلومات أخرى ، وبالتالي ستؤثر على نوعية التشخيص وخطط العلاج ، وكما أن التسجيل وسيلة لحفظ المعلومات الخاصة بالطلاب من النسيان فهي أيضاً ضرورية لتقدم الأخصائي في عمله وتقدم مهنة خدمة الفرد ، ووسيلة للإشراف والمتابعة وأخيراً هي أيضاً وسيلة ديناميكية لمساعدة الأخصائي في الدراسة والتشخيص والعلاج المستمر ،

ويتم التسجيل بالعمل أما عن طريق :
.
في السجلات الفردية أو السجلات المخصصة لأغراض العمل .

. تعبئة استمارات خاصة بالعمل .
على أن يتضمن التسجيل النقاط الأساسية الخاصة بالطالب بعيداً عن توقعات وتخمينات الأخصائي ، والابتعاد عن التسجيل باللهجة العامية ، وأن يكون التسجيل مفسراً للمشكلة أو الموقف ، كذلك ذكر الحقائق والدلائل المصاحبة للحالة ومراعاة رصد وقائع حدثت فعلاً للطالب ، وأن تحتوي كل فقرة على فكرة معينة واضحة ومحددة بحيث لاتبعث على الملل ، وأن تحدد فردية التسجيل بظروف الطالب الخاصة .

المواقف الفردية :
من الأعمال التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي داخل المدرسة وبصفة يومية دائمة للمواقف والأزمات الطارئة التي تحدث للطلبة .
تعرف المواقف الفردية : هي تلك السلوكيات والتصرفات التي تحدث وتتكرر وتحتاج إلى متابعة من الأخصائي سواء كانت هذه المواقف سلوكية حقيقية أو نفسية أو صحية أو تعليمية أو تربوية ..
أنواع المواقف الفردية الطارئة :
. المواقف السلوكية : كالشجار والتنابذ بالألقاب غير اللائقة ، إتلاف الأدوات أو الممتلكات المدرسية ، أو إثارة الشغب داخل الحصة أو التأخير عن الحصة ... الخ ..

. المواقف التربوية : كالغياب ، أو التأخر الصباحي أو عند الانصراف ..

. المواقف النفسية : كالانفعال السريع الطارئ أو البكاء أو عدم تكيف الأطفال في الأسابيع الأولى من دخولهم المدرسة ..

. المواقف الصحية الطارئة ..

. تكرار عدم أداء الواجبات المدرسية أو نسيانها ..
دور الأخصائي الاجتماعي :
على الأخصائي أن يستخدم الأساليب الفنية والمهارة الجيدة في حل هذه المواقف ، والسيطرة عليها في حينها
وإلا تفاقمت ونمت لتصبح مشكلة تحتاج إلى تعمق واستخدام فنية مهنية أكثر تركيزاً باستخدام مصادر متعددة للعلاج ..
تنحصر أساليب العلاج للمواقف الفردية في :
. تقديم النصح والإرشاد والمتابعة اليومية .

. مساعدة الطلبة على التكييف مع البيئة المدرسية واحترام الذات واحترام الآخرين .

. حصر وتحديد الطلبة الذين يحتاجون إلى متابعة ورعاية داخل المدرسة واستخدام أساليب فنية أخرى .
.
استخدام أسلوب الإرشاد الجمعي إذا كان المرفق تكرر من أكثر من طالب .

. تدوين هذه المواقف في سجل خاص بهم

التوجيه والإرشاد الجمعي المدرسي :
التوجيه والإرشاد الجمعي هو إحدى الوسائل والأساليب العلاجية التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي في معالجة بعض المشاكل أو بعض أنواع من السلوك داخل البيئة المدرسية مع الطلبة بصفة جماعية .
الأسس التي تستند عليها عملية الإرشاد والتوجيه الجمعي :

. وجود خصائص مشتركة بين المجموعة في العمر والصف .

. وجود هدف مشترك يضم جميع الأعضاء .

. له وقت محدد لا يقل عن خمس عشرة دقيقة للجلسة الواحدة .

. يعتبر منهجاً إنمائياً وارتقائياً للطلبة .

. يتمتع بسرعة التعلم والنمو في الجوانب العقلية والانفعالية واللغوية والاجتماعية .

. يعد ترشيداً للجهد والوقت والمال .
خصائص جماعة الإرشاد :
.
أن لا تتعدى الجماعة عن خمسة عشرة طالب ولا تقل عن ثلاثة

. يتراوح الوقت المستغرق في الجلسة الجماعية الإرشادية عن خمس و أربعون دقيقة .

. تشكل هذه الجماعات في حل المشاكل الغياب ، التسرب الدراسي ، التأخر الدراسي .

. الأساليب الفنية المستخدمة في الانعكاس والإيضاح والمواجهة ولعب الأدوار بين الأعضاء .
أساليب الإرشاد الجمعي :

. الأسلوب التمثيل النفسي المسرحي : وتسمى بالإرشاد العملي الواقعي للمشكلات ، وتعالج عن طريق التمثيليات وتعرض تسلسلاتها ومواقفها مع الطلبة حتى تصل في النهاية إلى حل المشكلة ..
يحدد موضوعها من خبرات الحالات وتعتبر من أنواع التنفس الوجداني لكل فرد فيها ، تقوم بالأدوار الحالات نفسها بحيث يختار كل طالب الدور الذي يراه مناسباً له ويناسب مشكلته .

. أسلوب المناقشة الجماعية :
ويتم ذلك عن طريق مناقشة المشاكل النفسية والاجتماعية بشكل عام ثم التدرج على المشاكل الخاصة بأعضاء الجماعة .

. أسلوب عرض وسائل الإيضاح السمعية والبصرية ، والتي تصور مظاهر انفعالية وسلوكية وما يتصل بها من مشكلات واضطرابات مثل الأفلام التعليمية .

. أسلوب المحاضرات :
يتعلم أعضاء الجماعة من خلالها مزيداً من المعارف والأفكار قيماً يتصل بحياتهم العملية وما يتصل بعلاقاتهم من خلال المشاكل التي يعانون منها .
وعلى الأخصائي الاجتماعي المزج بين هذه الأنواع من العلاج لجمعي بما يتناسب مع احتياجات الموقف والمشكلة والمجموعة الاسترشادية شرط أن يكون أسلوب المحاضرة قصيراً يتخللها المناقشات والحوار المتبادل من الأعضاء مع عرض بعض المشاهد التمثيلية الهادفة .
فالهدف الرئيسي من هذه اللقاءات هو إقناع أعضاء الجماعة المعنية بأهمية التفكير وتعديل بعض اتجاهاتهم بضرورة التركيز على السلوك في المقام الأول وليس على شخصية الأعضاء .
المواضيع التي تعالج من خلال الإرشاد الجمعي :

. الاتجاهات السلبية نحو المدرسة .

. ضعف التحصيل والإنجاز العلمي " التأخر الدراسي "

. كثرة الشجارات والنزعات بين الطلبة .

. الهروب أو التأخير عن الدوام المدرسي
.
توضيح طريقة الدراسة الصحيحة .

. اختيار الأصدقاء .السرقة .

. التعامل مع قلق الامتحان .

. التوجيه المهني والتعليمي .
دور الأخصائي الاجتماعي :

. تحديد نوعية المشكلة وأهداف الاجتماع .

. تعريف الطلبة من بداية الجلسة بالقواعد والتوجيهات العامة في كيفية التعامل والاحترام المتبادل بين الأعضاء خلال الجلسة الإرشادية .. تدريب أعضاء الجماعة على الإصغاء للمتحدث وعدم المقاطعة أو توجيه أي نقد مهما كان نوعه .

. احترام مشاعر الآخرين دون الاستهزاء أو الضحك .

. التناوب بالحديث حيث الدور .. تحديد عدد مرات الاجتماع حسب الخطة لمساعدة الأعضاء تماماً من المشكلة بحيث تكون الاجتماعات بصفة مستمرة مرة أسبوعياً أو شهرياً .

. تحديد الوقت المحدد لكل اجتماع بحيث يحترمه الجميع .

. كتابة محضر الاجتماع مع تحديد موعد الاجتماع القادم .
وجه الاختلاف بين الإرشاد والتوجيه :
الاختلاف الرئيسي فيهما في عدد أعضاء الجماعة ، التوجيه العدد مفتوح ممكن تقدم التوجيه لجميع طلاب المدرسة عن طريق الطابور الصباحي مثلاً لأي موقف سواء إيجابي لتعزيزه أو سلبي لتعديله ، أو من خلال محاضرة عامة لكن الإرشاد يحتاج إلى مجموعة محددة لا تزيد عن (خمس عشرة) عضو من أجل تحقيق تفاعل أكثر ..
_

مصادر تحويل الحالات الفردية للأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي :
يتميز عمل الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بالمبادأة والمبادرة من قبل الأخصائي الاجتماعي للحالات معنى لا يجلس في مكتبه حتى تصله الحالات وإنما يبادر للوصول إليها عن طريق الاتصال المباشر مع الطلبة والتعرف على مشاكلهم وملاحظة تفاعلهم والاتصال بالهيئة الإدارية والتدريسية للتعرف على مزيد مما يحتاجه الطلبة .
مصادر التحويل :
تتحول الحالات للأخصائي الاجتماعي عن طريق المصادر التالية :
.
من خلال ملاحظات الأخصائي الاجتماعي .

. هيئة التدريس أو مربي الصف .

. مدير المدرسة أو الهيئة الإدارية .

. عن طريق أولياء الأمور .

. عن طريق زملاء الطلبة وأصدقائهم .

. عن طريق الطالب نفسه لطلب المساعدة من الأخصائي .

. من خلال السجلات المدرسية سواء سجل القيد أو الملف .

. من كشوف النتائج

 مجال الخدمات الجماعية :
الجماعة المدرسية :
هي إحدى الوسائل التي تتبعها المدرسة لتحقيق وظيفتها الاجتماعية ، وتتكون الجماعة المدرسية من عدد من الطلاب لهم ميول مشتركة وهوايات واحدة ويشتركون معاً في نشاط معين يهدف إلى إشباع هذه الميول ، بالإضافة إلى تنمية خبرات الأعضاء وتنمية هواياتهم وتدريبهم على العادات والسلوك الاجتماعي الذي يتطلبه المجتمع الذي يعيشون فيه أثناء قيامهم بنشاطهم .
لذلك يجب أن يكون للجماعة المدرسية رائد تؤهله صفاته الشخصية وخبراته والأسلوب الذي يتبعه في ريادة الجماعة لأن يكون قادراً على توجيهها دون أن يفقدها عنصر التلقائية في النشاط ، وكذلك لابد من وجود نظام للجماعة يرضاه جميع الأعضاء ، ويحدد لكل عضو دوره في الجماعة ومسئوليته في نشاطها ، كما يحدد العلاقات بين هؤلاء الأفراد ..
نظام الأسر المدرسية :
هو شكل آخر من التنظيم في مجال الخدمات المدرسية تطبق في بعض المدارس ( على غرار ما يطبق في المعاهد العليا والجامعات ) والأسرة المدرسية تتسع لتشكيل لجان نوعية من داخلها لممارسة نشاط بعينه أو الإشراف على نوع واحد من الخدمات ــ ويكون لكل لجنة رائد مسئول ، ويتبع مع كل لجنة مثل مايتبع مع الأسرة من تنظيم داخلي بحيث يكون لها خطة وبرامج غير ذلك ويختار لها رئيس وأعضاء ويكون لها سجل خاص
ودور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع نظام الأسر المدرسية لا يختلف عن دوره في العمل مع الجماعات ، فهو يتعامل مع رواد الأسر كما يتعامل مع اللجان الداخلية كجماعات تماماً ، ويساعد في تحقيق أهداف الخدمات الجماعية وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين الأسر بعضها مع بعض  
ويتكون مجلس الأسرة من رائد عام ، ثم رئيس ، وأمين سر ، وأمين سر مساعد ، من الطلاب على مستوى الفصول الثلاثة .
اللجنة العلمية .
اللجنة الثقافية .
اللجنة الرياضية .
اللجنة الفنية .
اللجنة الاجتماعية .
وسيتم التركيز فيما يلي على نظام الجماعات المدرسية والتي هي أكثر تطبيقاً في مدارس دولة قطر ..
كيفية تكوين الجماعات المدرسية وإدارتها :
يجب أن تمر الجماعات المدرسية بمراحل معينة حتى يكون تكوينها قائماً على أسس سليمة وحتى تصبح أكثر فعالية ومرونة وأطول بقاءً .
وتمر جماعات النشاط في تكوينها بمجموعة خطوات أساسية كالتالي :
.
وجود هدف أو رغبة تصدر عن الطالب أو مجموعة طلاب أو احتياج يشعر به الأخصائي الاجتماعي فيعمل على تحقيقه بين الطلاب الذين أثاروه ، ويشترط أن تكون الرغبة أو الهدف يتفق مع أهداف المدرسة واتجاهاتها .
.
يقوم هؤلاء الطلاب أنفسهم بنشر الفكرة بين طلاب المدرسة كي ينظم إليها كل راغب فيها ، ويمكن استخدام وسائل الدعاية المختلفة للفكرة ، كاستخدام الإعلان أو المنشورات أو الإذاعة المدرسية أو الاستفتاء ، ويقوم الطلاب بمعاونة الأخصائي الاجتماعي بدعوة الراغبين من الطلاب لاجتماع عام يقام لهم لمناقشة الهدف أو الفكرة ويتطلب ذلك تنظيم الاجتماع من حيث مكانه وموعده وبرامجه .
.
بعد استقبال المنضمين للفكرة بمعرفة هؤلاء الطلاب والأخصائي الاجتماعي في مكان الاجتماع في أحد الفصول أو في نادي المدرسة ، يقومون بمناقشة الفكرة أو الهدف ويراعى أن يتخلل هذا الاجتماع برمج ترويحية أو شيء من السمر بقصد المعاونة على تعريف أعضاء الجماعة بعضهم ببعض .
.
خلال الاجتماع الثاني أو الثالث لجماعة النشاط يجب أن يتم تنظيم الجماعة من حيث إعداد لائحتها ، وتخطيط برامجها ، وكذلك بالنسبة لاختيار مجلس إدارتها ، إلا أنه يجب مراعاة إلا تتعجل الجماعة في اختيار رئيسها وسكرتيرها ( أمين السر ) حتى تتضح مهارات كل طالب في الجماعة فيساعد ذلك على اختيار أفضلهم لكل عملية وليكن ذلك في الاجتماع الثالث أو الرابع .

5.
يقف الأخصائي الاجتماعي بجانب الأعضاء الذين يتحملون مسئوليات في الجماعة ويتتبع تنفيذهم لهذه المسئوليات ليساعدهم على اكتساب الخبرات التي تقابل هذه المسئوليات ، فرئيس الجماعة يحتاج إلى خبرات في إدارة وتنظيم اجتماعات الجماعة ، وأمين السر يحتاج إلى التعرف على أساليب التسجيل وكتابة الاجتماعات والتقارير الدورية عن الجماعة ، وأمين الصندوق يحتاج إلى التعرف على كيفية رصد الميزانية ونظام الصرف وغير ذلك .
.
من واجبات الأخصائي الاجتماعي كذلك مساعدة الجماعة في وضع خططها ، وتنمية ميولها ورغباتها وقيادة برامجها وتقويم اتجاهاتها وخططها ، وعليه أن يحفز الجماعة على الابتكار والتجديد في خططها وبرامجها حتى يثير فيها الحيوية الدائمة ، وطالما أن الجماعة تجتاز الظروف الملائمة لممارسة نشاطها ، فإن دور الأخصائي الاجتماعي هم تمكينها من ممارسة هذا النشاط في في جو صالح ومناسب لتحقيق أهدافها ..
أنواع نشاط الجماعات :
فيما يلي تقسيم لأنواع الأنشطة التي تمارسها الجماعات في مدارسنا وفق التقسيم الذي اتفق عليه .
.
الجماعات الاجتماعية :
مثل ( جماعة النادي المدرسي ، جماعة الخدمة العامة ، الرحلات ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية للمقصف ، جماعة الادخار ، جماعة أصدقاء البيئة ، جماعة المسنين ، الشطرنج ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، جماعة الشرطة في المدارس النموذجية .
. الجماعات العلمية :
مثل ( نادي العلوم ، الفيزياء ، الكيمياء ، الأحياء .... الخ .
. الجماعات الثقافية والدينية :
مثل ( الإذاعة المدرسية ، الصحافة ، المكتبة ، الشعر والأدب ، التربية الإسلامية ، اللغة العربية ، التاريخ ، الجغرافيا ... الخ .
. الجماعات الفنية :
مثل جماعة الرسم ، التصوير ، الموسيقى ، المسرح ، الطباعة ، ( أشغال الإبرة والتفصيل والحياكة ، التدبير المنزلي ( بالنسبة لمدارس البنات ... الخ  ..
. جماعات النشاط الرياضي :
مثل ( فرق الألعاب المختلفة ، ألعاب القوى ، السباحة ، الجمباز ، وغير ذلك ) ..
مثال لإحدى الجماعات الاجتماعية المدرسية :
جماعة الخدمة العامة :
من أهم أوجه النشاط الجماعي المدرسي اتجاه المدرسة الحديثة إلى إنشاء جماعات الخدمة العامة بالمدرسة ، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لتنشئة الطلاب تنشئة صالحة ، كما تدربهم على القيام بواجبهم نحو خدمة مدرستهم بالإضافة إلى إكسابهم العديد من المهارات والخبرات وتعويدهم على تحمل المسئولية ...وفي بعض المدارس يتسع نشاط هذه الجماعة لتقوم بإنتاج بعض الوسائل الخشبية مثلاً ( شعبة النجارة ) أو إصلاح الأثاث الخشبي مما يلزم صفوفهم ، وغرف نشاطهم ، أو ما تقوم به شعب الكهرباء والميكانيكا والفلاحة وغيرها ... مما يتفق مع احتياجات المدرسة ، وتشجع المدارس هذه الجماعات على عرض منتجاتها التي تفيض عن حاجة الطلاب ومدرسيهم في الجمعية التعاونية ، أو معرض المدرسة وبيعها للطلاب الراغبين بأسعار تعاونية وبذلك تخدم هذه الجماعة الزملاء المحتاجين .
وعلى مستوى المجتمع الخارجي فإن لجماعات الخدمة العامة دوراً هاماً في الإسهام بواجبهم في الخدمة العامة المحلية في البيئة مثل :
تنظيف الحي سواء كان المسجد أو الحديقة التابعين للحي والتوعية بذلك ونشر الوعي الصحي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها مثل : نظافة الشواطئ ومشروعات التشجير والتوعية ضد تلوث البيئة في مجال مساعدة المحتاجين ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين ..
دور الأخصائي الاجتماعي مع الجماعات المدرسية :
الطلاب هم في المدرسة عندما ينضمون إلى جماعات النشاط يبغون من وراء ذلك تحقيق دوافع قد تكون ذاتية أو اجتماعية .
ويقصد بالدوافع الذاتية أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة لتحقيق رغبات شخصية تشبع حاجاتهم ، بقصد إرضاء نزعة أو حب الظهور أو اكتساب مهارات خاصة ... الخ .
أما الدوافع الاجتماعية فيقصد بها أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة حول غرض أو أغراض اجتماعية أعدوا أنفسهم لتحقيقها ، أي أنهم يشتركون مع غيرهم بقصد المساهمة في الخدمة العامة بصرف النظر عما يعود عليهم من فوائد مباشرة ، فالرابطة التي تجمعهم هي الخدمة التي جمعت بينهم والتي أحسوا أن المجتمع بحاجة إليها .
والطالب يحتاج إلى كلا النوعين من جماعات الدوافع الذاتية وجماعات الدوافع الاجتماعية ، وكلما زاد إقباله على النوع الثاني دل ذلك على تقدمه ونضجه اجتماعياً ، ويقوم الأخصائي لاجتماعي بالإشراف المباشر على جماعات النشاط الاجتماعي ويستخدم في ذلك طريقة العمل مع الجماعات .
أولاً : تطبيق مبادئ العمل مع الجماعات في جماعات النشاط كالآتي :

. العمل مع جماعة النشاط لا لجماعة النشاط .

. تقبل الأعضاء كم هم لا كما يحب الأخصائي .

. مشاركة أعضاء الجماعة مشاعرهم وأحساسيهم .

. الموائمة بين سلوك الأخصائي الاجتماعي وسلوك جماعة النشاط .

. البدء في العمل مع الجماعة من المستوى الذي تكون عليه ..

. مساعدة جماعة النشاط في توزيع المسئوليات وإشراك أكبر عدد من الأعضاء في النشاط .

. استخدام السلطة لحماية الجماعة وأفرادها عندما يحتاج الموقف لذلك .

ثانياً : استخدام أساليب العمل مع جماعات النشاط كالآتي :

. أن تكون جماعة النشاط صغيرة .

. أن يكون للجماعة أهداف واضحة .

. أن يحدد للأعضاء مسئوليات مهام واضحة .

. أن تكون الجماعة على درجة من التنظيم ولها خطة واضحة نابعة من الأعضاء أنفسهم .

. أن تكون القيادة في الجماعة موزعة على أكبر عدد من الأعضاء .

. أن تكون أعمال الجماعة من تصميم ووضع أعضاء الجماعة أنفسهم .

ثالثاً : تطبيق أسس تصميم البرنامج على جماعة النشاط كالتالي :

. مساعدة أعضاء الجماعة في وضع خطة البرنامج .

. مساعدة أعضاء الجماعة في تنمية ميولهم وذلك عن طريق برامج مناسبة .

. مساعدة أعضاء الجماعة في استخدام مصادر البيئة عند تصميم وتنفيذ البرامج .

. مساعدة أعضاء الجماعة على مواجهة الصعوبات التي تعترض البرنامج .

رابعاً : التسجيل الخاص بالتقارير :
عمليات التسجيل التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي حين يعمل مع جماعات النشاط تكون جزءاً هاماً من مسئولياته كمعيار لقياس نمو الجماعة ، لذا ينبغي أن يعمل في سبيل اكتساب المهارات اللازمة التي تمكنه من أداء خدماته الفنية التي يقدمها للجماعة والعمل على تحسينها من حين لآخر حتى يمكن تحقيق طريقة العمل مع الجماعات .
خطة الأخصائي الاجتماعي في تنظيم الخدمات الجماعية في المدرسة :
بعد أن وضحنا دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الجماعات المدرسية سواء جماعة النشاط أو الأسرة المدرسية أو غير ذلك وأصبح لزاماً على الأخصائي أن يضع تخطيطاً لهذا الدور في المدرسة يسير على هداه .
ونذكر فيما يلي اتجاهات وخطوات التخطيط التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي كي تتم الخدمات الجماعية في المدرسة بطريقة منظمة .. يضع الأخصائي الاجتماعي خطة الخدمات الجماعية في المدرسة في بداية العام الدراسي .

. عمل دراسة في المدرسة للتعرف على رغبات واهتمامات الأفراد والجماعات تمهيداً لتكوين جماعات النشاط التي تحقق هذه الرغبات ( مع مراعاة طبيعة الطلاب والمجتمع والتقاليد ) وذلك عن طريق المقابلة أو الاستبيان أو البحث

. بمشاركة الأخصائي الاجتماعي في مجلس إدارة المدرسة أو مجلس نشاطها يقوم بعرض

 نتائج هذه الدراسة وذلك لتحديد الآتي :

أنواع جماعات النشاط التي تتكون خلال العام .
أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على هذه الجماعات .
الميزانيات المطلوبة لهذه الجماعات .
الجماعات المدرسية التي يشرف عليها الأخصائي بنفسه .
.
يشترك الأخصائي في المكاتب التنفيذية العامة التي تمثل جماعات مدرسية ويساعدها على أن تعمل وتنشط وتنفذ ، كاشتراكه مثلاً في معاونة المكتب التنفيذي للمجالس المدرسية .
.
يقوم الأخصائي الاجتماعي من وقت لآخر بدراسة المشاكل الفردية التي تصبح لها الصفة الجماعية ويضع لها الحلول المناسبة على شكل برامج وخدمات .
فعدم الولاء للمدرسة مثلاً قد يصبح مشكلة جماعية إذا ما انتشر بين الطلاب في المدرسة الواحدة مما يستوجب من الأخصائي دراسة عامة لها ووضع التخطيط اللازم لمواجهتها .

. يضع الأخصائي الاجتماعي سجلاً للجماعة المدرسية يستفيد به هو نفسه ورواد جماعات النشاط الأخرى في تسجيل ما يتم في جماعتهم التي يشرفون عليها بحيث يصبح هذا السجل صورة للجماعة مدوناً بها خطة الجماعة ، وبرامجها ، وأهدافها ، وأسماء أعضائها من الطلاب ومجلس إدارتها المنتخب ويسجل به اجتماعات الجماعة ليصبح مرجعاً عند الحاجة

مثال لإحدى الجماعات الاجتماعية المدرسية :
جماعة الخدمة العامة :
من أهم أوجه النشاط الجماعي المدرسي اتجاه المدرسة الحديثة إلى إنشاء جماعات الخدمة العامة بالمدرسة ، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لتنشئة الطلاب تنشئة صالحة ، كما تدربهم على القيام بواجبهم نحو خدمة مدرستهم بالإضافة إلى إكسابهم العديد من المهارات والخبرات وتعويدهم على تحمل المسئولية ...وفي بعض المدارس يتسع نشاط هذه الجماعة لتقوم بإنتاج بعض الوسائل الخشبية مثلاً ( شعبة النجارة ) أو إصلاح الأثاث الخشبي مما يلزم صفوفهم ، وغرف نشاطهم ، أو ما تقوم به شعب الكهرباء والميكانيكا والفلاحة وغيرها ... مما يتفق مع احتياجات المدرسة ، وتشجع المدارس هذه الجماعات على عرض منتجاتها التي تفيض عن حاجة الطلاب ومدرسيهم في الجمعية التعاونية ، أو معرض المدرسة وبيعها للطلاب الراغبين بأسعار تعاونية وبذلك تخدم هذه الجماعة الزملاء المحتاجين .
وعلى مستوى المجتمع الخارجي فإن لجماعات الخدمة العامة دوراً هاماً في الإسهام بواجبهم في الخدمة العامة المحلية في البيئة مثل :
تنظيف الحي سواء كان المسجد أو الحديقة التابعين للحي والتوعية بذلك ونشر الوعي الصحي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها مثل : نظافة الشواطئ ومشروعات التشجير والتوعية ضد تلوث البيئة في مجال مساعدة المحتاجين ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين ..
دور الأخصائي الاجتماعي مع الجماعات المدرسية :
الطلاب هم في المدرسة عندما ينضمون إلى جماعات النشاط يبغون من وراء ذلك تحقيق دوافع قد تكون ذاتية أو اجتماعية .
ويقصد بالدوافع الذاتية أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة لتحقيق رغبات شخصية تشبع حاجاتهم ، بقصد إرضاء نزعة أو حب الظهور أو اكتساب مهارات خاصة ... الخ .
أما الدوافع الاجتماعية فيقصد بها أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة حول غرض أو أغراض اجتماعية أعدوا أنفسهم لتحقيقها ، أي أنهم يشتركون مع غيرهم بقصد المساهمة في الخدمة العامة بصرف النظر عما يعود عليهم من فوائد مباشرة ، فالرابطة التي تجمعهم هي الخدمة التي جمعت بينهم والتي أحسوا أن المجتمع بحاجة إليها .
والطالب يحتاج إلى كلا النوعين من جماعات الدوافع الذاتية وجماعات الدوافع الاجتماعية ، وكلما زاد إقباله على النوع الثاني دل ذلك على تقدمه ونضجه اجتماعياً ، ويقوم الأخصائي لاجتماعي بالإشراف المباشر على جماعات النشاط الاجتماعي ويستخدم في ذلك طريقة العمل مع الجماعات .
أولاً : تطبيق مبادئ العمل مع الجماعات في جماعات النشاط كالآتي :

. العمل مع جماعة النشاط لا لجماعة النشاط .

. تقبل الأعضاء كم هم لا كما يحب الأخصائي .

. مشاركة أعضاء الجماعة مشاعرهم وأحساسيهم .

. الموائمة بين سلوك الأخصائي الاجتماعي وسلوك جماعة النشاط .

. البدء في العمل مع الجماعة من المستوى الذي تكون عليه ..

. مساعدة جماعة النشاط في توزيع المسئوليات وإشراك أكبر عدد من الأعضاء في النشاط .

. استخدام السلطة لحماية الجماعة وأفرادها عندما يحتاج الموقف لذلك .
ثانياً : استخدام أساليب العمل مع جماعات النشاط كالآتي :

. أن تكون جماعة النشاط صغيرة .

. أن يكون للجماعة أهداف واضحة .

. أن يحدد للأعضاء مسئوليات مهام واضحة .

. أن تكون الجماعة على درجة من التنظيم ولها خطة واضحة نابعة من الأعضاء أنفسهم .

. أن تكون القيادة في الجماعة موزعة على أكبر عدد من الأعضاء .

. أن تكون أعمال الجماعة من تصميم ووضع أعضاء الجماعة أنفسهم .

ثالثاً : تطبيق أسس تصميم البرنامج على جماعة النشاط كالتالي

. مساعدة أعضاء الجماعة في وضع خطة البرنامج .

. مساعدة أعضاء الجماعة في تنمية ميولهم وذلك عن طريق برامج مناسبة .

. مساعدة أعضاء الجماعة في استخدام مصادر البيئة عند تصميم وتنفيذ البرامج .

. مساعدة أعضاء الجماعة على مواجهة الصعوبات التي تعترض البرنامج .
رابعاً : التسجيل الخاص بالتقارير :
عمليات التسجيل التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي حين يعمل مع جماعات النشاط تكون جزءاً هاماً من مسئولياته كمعيار لقياس نمو الجماعة ، لذا ينبغي أن يعمل في سبيل اكتساب المهارات اللازمة التي تمكنه من أداء خدماته الفنية التي يقدمها للجماعة والعمل على تحسينها من حين لآخر حتى يمكن تحقيق طريقة العمل مع الجماعات .
خطة الأخصائي الاجتماعي في تنظيم الخدمات الجماعية في المدرسة :
بعد أن وضحنا دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الجماعات المدرسية سواء جماعة النشاط أو الأسرة المدرسية أو غير ذلك وأصبح لزاماً على الأخصائي أن يضع تخطيطاً لهذا الدور في المدرسة يسير على هداه .
ونذكر فيما يلي اتجاهات وخطوات التخطيط التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي كي تتم الخدمات الجماعية في المدرسة بطريقة منظمة .. يضع الأخصائي الاجتماعي خطة الخدمات الجماعية في المدرسة في بداية العام الدراسي

. عمل دراسة في المدرسة للتعرف على رغبات واهتمامات الأفراد والجماعات تمهيداً لتكوين جماعات النشاط التي تحقق هذه الرغبات ( مع مراعاة طبيعة الطلاب والمجتمع والتقاليد ) وذلك عن طريق المقابلة أو الاستبيان أو البحث .

.
بمشاركة الأخصائي الاجتماعي في مجلس إدارة المدرسة أو مجلس نشاطها يقوم بعرض نتائج هذه الدراسة وذلك لتحديد الآتي :

أنواع جماعات النشاط التي تتكون خلال العام .
أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على هذه الجماعات .
الميزانيات المطلوبة لهذه الجماعات .
الجماعات المدرسية التي يشرف عليها الأخصائي بنفسه .
4.
يشترك الأخصائي في المكاتب التنفيذية العامة التي تمثل جماعات مدرسية ويساعدها على أن تعمل وتنشط وتنفذ ، كاشتراكه مثلاً في معاونة المكتب التنفيذي للمجالس المدرسية .

. يقوم الأخصائي الاجتماعي من وقت لآخر بدراسة المشاكل الفردية التي تصبح لها الصفة الجماعية ويضع لها الحلول المناسبة على شكل برامج وخدمات .
فعدم الولاء للمدرسة مثلاً قد يصبح مشكلة جماعية إذا ما انتشر بين الطلاب في المدرسة الواحدة مما يستوجب من الأخصائي دراسة عامة لها ووضع التخطيط اللازم لمواجهتها .

. يضع الأخصائي الاجتماعي سجلاً للجماعة المدرسية يستفيد به هو نفسه ورواد جماعات النشاط الأخرى في تسجيل ما يتم في جماعتهم التي يشرفون عليها بحيث يصبح هذا السجل صورة للجماعة مدوناً بها خطة الجماعة ، وبرامجها ، وأهدافها ، وأسماء أعضائها من الطلاب ومجلس إدارتها المنتخب ويسجل به اجتماعات الجماعة ليصبح مرجعاً عند الحاجة

 مجال الخدمات المجتمعية :
تعريف تنظيم المجتمع :
يعرف تنظيم المجتمع بأنه طريقة علمية أساسية لمهنة الخدمة الاجتماعية تهدف إلى تغييرات مرغوبة في مستوى معيشة الإنسان في ظل العلاقات الاجتماعية السليمة ، وتحمل كل شخص لمسئولياته الاجتماعية ، وذلك عن طريق إيجاد الترابط والتكامل بين مكونات المجتمع الواحد .
ويتفق تنظيم المجتمع كطريقة علمية من حيث العمليات والمبادئ والأهداف مع طريقة الخدمة الاجتماعية الأخرى ، لتحقق الرفاهية والرخاء للإنسان .
وتتلخص الاتجاهات العامة التي تسعى لتحقيقها هذه الطريقة في :
. إزالة الصعوبات والعوائق التي تحول دون تقدم ونمو الطالب في المجتمع .
. إيجاد الترابط والتناسق بين مكونات المجتمع الواحد .
. توفير مشاركة الطالب في المجتمع لإبداء رغباته ومعرفة أسباب نجاحه أو فشله .
. وضع خطة مناسبة للعمل في حدود الإمكانات والموارد .
التنظيمات المجتمعية المدرسية :
يمتد عمل الأخصائي الاجتماعي إلى
العمل في جميع التنظيمات الموجودة بالمدرسة مثل :
مجلس الهيئة الإدارية والتدريسية .
مجلس النشاط المدرسي .
مجلس الآباء والمعلمين .
مجلس عام الأسر .
مجلس توجيه السلوك الطلابي وتقويمه .
مجلس المربين .
مجلس الطلاب .
مجالس الصفوف .
وغيرها من التنظيمات ، وهو في ظلها يعاون معاونة غير مباشرة حيث يقوم بأمانة سر هذه التنظيمات وبشكل عام فإن مسئوليته الأساسية هي النهوض بجميع التنظيمات المختلفة بالمدرسة ، وتجتمع المجالس بصفة دورية ، وعادة يكون الأخصائي الاجتماعي أميناً للسر ، ومهمته إعداد جداول أعمال الاجتماعات بالاتفاق مع إدارة المدرسة وتسجيل محاضرها ومتابعة تنفيذ قراراتها .
دور الأخصائي الاجتماعي في تنظيم المجتمع :
تنحصر مهام الأخصائي الاجتماعي في هذه التنظيمات بالنقاط الآتية :
. المساعدة في تكوين وتشكيل هذه التنظيمات .
. المعاونة في توزيع العمل وأوجه النشاط المختلفة .
. خطة العمل في مجال رعاية الطلاب داخل المدرسة وخارجها .
. دراسة المشكلات والعمل على مواجهتها والوصول للحلول المناسبة لها .
. المساعدة في التعرف على الاحتياجات التي من أجلها تعمل هذه التنظيمات .
. تقويم العمل بالمدرسة في ضوء الخطة

          المرجع :

الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي     اعداد /عبد ربه علي القحطان -عبد الله النعمة - حنان حسني زيدان - مريم صالح الأشقر  

 

 

 

  الصفحة الرئيسية