الأنشطة التعليمية في ضوء تقنيات التعليم



من المعروف أن المدرسة من أهم المؤسسات التعليمية في مجتمعنا ,إن لم تكن أهمها على الإطلاق فهي المؤسسة التعليمية المعتمدة من المجتمع لتعليم أبنائه ،وتسعى المجتمعات النامية والمتقدمة على اختلاف أحوالهما الى الاخذ بالعلوم التكنولوجية الحديثة في مدارسها .إذ أنه لايمكن لمجتمع ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين أن يحقق تقدما وازدهارا إلا باستخدام التكنولوجيا المتقدمة التي شهدتها البشرية في السنوات الأخيرة.
فقد شهدت تلك السنوات تطورات كثيرة في كافة المجالات ماكان لها أن تنطلق نحو التقدم لولا التطور الهائل السريع الذي حدث في مجال التكنولوجيا ومستحدثاتها (تقنيات التعليم) ، ولعل قطاع التعليم في مقدمة القطاعات التي من المفروض أن تعتمد على تكنولوجيا حديثة توفر احتياجاته في مجالات كثيرة ومنها بالطبع الأنشطة التربوية التعليمية.   د / محمد نجيب ابو عظمة

مفهوم الأنشطة التعليمية

*يقصد بالأنشطة التعليمية :
الممارسات التعليمية التعلمية التي يؤديها المتعلمين في داخل البيئة المدرسية وخارجها كجزء من عملية التعليم والتعلم المقصودة بإشراف المعلم بقصد بناء الخبرات واكتساب المهارات اللازمة في العملية التعليمية التعلمية في المجالات المعرفية والنفس حركية والوجدانية - الاجتماعية
*أوهي -البرامج والأنشطة التي تهتم بالمتعلم وتعنى بما يبذله من جهد عقلي اوبدني في ممارسة أنواع النشاط الذي يتناسب مع قدراته,وميوله,واهتماماته داخل المدرسة,وخارجها,بحيث يساعد على إثراء الخبرة,واكتساب مهارات متعددة بما يخدم النمو البدني والذهني لدى المتعلمين,ومتطلبات تقدم المجتمع.
*أويقصد بالنشاط التعليمي/التربوي :
" كل ما يقوم به الدارس بهدف التعلم والتربية ، وذلك قبل الموقف التعليمي ، أو في أثنائه ، أو بعده ، سواء أكان ذلك داخل المؤسسة التربوية أم خارجها" .
الفراجي, هادي أحمد (2005). الأنشطة التعليمية ودور المشرف والمعلم في تصميمها وتقويمها،اللقاء التربوي الخامس،مسقط.
الخلفية التاريخية للأنشطة التعليمية
للأنشطة التعليمة جذور تاريخية تمتد إلى عصرا لرسالة المحمدية, إذ كانت تعاليم الرسول الكريم وأصحابه الكرام تؤكد على أهمية الفروق الفردية لدى المتعلمين وكذلك مراعاة ميولهم ورغباتهم, وقد وردت تفاصيل كثيرة في كتابات الماوردي والإمام الغزالي والإمام ابن قيم الجوزية وابن سينا, وتبلورت الاهتمامات بالأنشطة التعليمية ومراعاة الفروق الفردية في أوربا وأمريكا الشمالية بدءا من القرن الثامن عشر الميلادي كما ورد في كتابات جان جاك روسو.وقد نتج عن كل ذلك إن ظهرت مناهج تعليمية ترتكز على وتتمحور حول المتعلم بعد إن ظهرت عيوب كثيرة للمناهج المتمركزة حول المادة الدراسية والتي كانت تهمل المتعلم ولاتلبي احتياجاته ولاتشبع ميوله.
تعتبر مدرسة جون ديوي التجريبية الملحقة بجامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية, البدايات العلمية المنظمة لاتجاه المناهج المتمحورة حول المتعلم,حيث بدأت التجربة عام 1896م ,وكانت تقوم على أربعة دوافع أساسية هي:
1-الدافع الاجتماعي:ويتضح من خلال رغبة الطفل في مشاركة الآخرين بخبراته عن طريق اللعب والحركة والنشاط والعمل.
2- الدافع البنائي :يبلور من خلال حب الطفل لتشكيل الأشياء وبنائها.
3-الدافع البحثي والتقصي:يظهر من خلال محاولات الطفل للاكتشاف والتعرف على نتائج نشاطه ومحاولاته.
4- الدافع التعبيري أو الفني:ويتمثل في قدرات الطفل على الاتصال والإبداع والجانب التصويري.
بعد ذلك اخذ الاتجاه نحو الأنشطة التعليمية يأخذ حيزا أوسع في حياة المتعلمين من المنهج المكتوب ليدرس على شكل كتاب مقرر.ففي عام 1904 ظهرت ممارسة للأنشطة أوسع مجالا وهي تجربة مدرسة مريام وذلك في المدرسة الابتدائية الملحقة بجامعة ولاية ميزوري الحكومية بمدينة كولومبيا.
إن الأنشطة التعليمية أصبحت تحتل مجالا واضحا في سياق النظرة الحديثة لدور المدرسة في عملية التعليم والتعلم ,اذ لم تعد المدرسة وحدها المسئولة بشكل كامل في العملية التعليمية بل ان أطراف عديدة تسهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية.ويتضح ذلك من خلال الخصائص المرتبطة بمفهوم الأنشطة التعليمية بمفهومها التعليمي الواسع والتي نستطيع أن نحددها على أساس تمحورها حول المتعلم,أو المبدأ الذي نسميه المتعلم محور العملية التعليمية،مع ما يرتبط بذلك من مراعاة الفروق الفردية .
الفراجي, هادي أحمد (2005). الأنشطة التعليمية ودور المشرف والمعلم في تصميمها وتقويمها،اللقاء التربوي الخامس،مسق
علاقة الوسائل التعليمية (تقنيات التعليم) بالأنشطة التعليمية
تعريف تقنيات التعليم:

يعرفها (الحيلة22،1421) عرفت اليونسكو تقنيات التعليم "منحنى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها ككل تبعا لأهداف محددة نابعة من نتائج الابحاث في مجال التعليم والاتصال البشري ومستخدمة الموارد البشرية وغير البشرية من أجل اكساب التعليم مزيدا من الفعالية"
**إن الأنشطة التعليمية تمثل الركن الأساسي الرابع من أركان المنهج والمتمثلة بالأهداف والمحتوى والتقويم.حيث إن الأهداف تجيب عن لماذا نعلم؟ والمحتوى ماذا نعلم؟والتقويم مانتيجة التعلم؟فان الأنشطة تجيب عن كيف نعلم ؟وكيف نتعلم؟لذلك يمكن اعتبارالانشطةالتعليمية ضمن اتجاهات التعليم الفعال وجودة التعليم،وهو ذلك النمط من التعليم الذي يفعل من دور المتعلم في التعلم فلا يكون المتعلم فيه متلق للمعلومات فقط بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة .
وبعبارات أدق هو نمط من التعليم يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضع الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه 0
*ولا شك أن الأنشطة المصاحبة للمنهج هي من احد مكونات المنهج، حيث تسهم بدور كبير في تحقيق أهداف ذلك المنهج0 والأنشطة الصفية تعرف بأنها (( كل ما يقوم به المتعلم من أعمال وأفعال داخل غرفة الصف أو خارجها بهدف إثراء الخبرات التعليمية المراد إكسابها للمتعلم ، وإضفاء المتعة والتشويق على كل ما يتعلمه ذلك المتعلم )) وبهذا التعريف يمكننا أن نميز بين نوعين من أنواع النشاطات المصاحبة للمنهج هما:
1- الأنشطة الصفية: وهي التي يقوم بها المعلم والمتعلم كجزء أساسي من منظومة التدريس داخل حجرة الدراسة .
2- الأنشطة غير الصفية: وهي التي يقوم بها المتعلم غالباً بتوجيه المعلم داخل المدرسة أو خارجها وبشكل غير إجباري لدعم وإثراء الخبرات التعليمية التي يكتسبها ..
وتبرز علاقة الوسائل التعليمية أو تقنيات التعليم بالنشاطات المصاحبة للمنهج في ثلاث نقاط هي :
1-أن النشاطات المصاحبة للمنهج والوسائل التعليمية كليهما من مكونات المنهج ، يؤثر كل منهما ويتأثر بباقي المكونات التي تتشكل منها منظومة المنهج 0
2-أن النشاط الصفي وغير الصفي قد يكون هو نفسه وسيلة تعليمية ، فالمعلم قد يرسم رسوماً توضيحية عديدة خلال تدريسه لموضوع معين ، كما أنه قد يجري عرضاً عملياً توضيحياً لموضوع آخر ، وقد يكلف تلاميذه بعمل بعض اللوحات أو الصور أو الخرائط أو النماذج ، أو يكلفهم بجمع بعض العينات ، أو إعداد معرض تعليمي ، أو لعب أدوار في مسرحية أو تمثيلية تعليمية ، وفي جميع هذه الحالات يكون النشاط الذي يقوم به المعلم والمتعلم في حد ذاته وسيلة تعليمية 0
3-أن الوسائل التعليمية قد تستخدم لتنفيذ العديد من أنشطة المنهج الصفية وغير الصفية ، فلتنفيذ معرض تعليمي ، أو التخطيط لزيارة أو رحلة تعليمية ، يمكن عرض فيلم تعليمي أو صور أو رسوم أو نماذج توضح كيفية القيام بهذا المعرض أو تلك الرحلة ، والاستعدادات اللازمة لكل منها 0 وفي جانب آخر قد يتطلب استخدام الوسائل التعليمية على نحو صحيح ، القيام ببعض الأنشطة غير الصفية كالاطلاع على أحدث الكتب والمراجع في هذا الشأن ، والقيام بزيارات ميدانية للمعارض ومنافذ بيع هذه الوسائل.
ومن الأمثلة الواضحة في ذلك محاولة المعلم أو المتعلم الدخول من خلال جهاز الحاسب الآلي على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) للحصول على معلومات وبيانات حول موضوع دراسي معين حيث يتطلب استخدام مثل هذه الوسيلة العديد من الأنشطة غير الصفية المشار اليه
يوسف، ماهر إسماعيل صبري محمد (1419). من الوسائل التعليمية إلى تكنولوجيا التعليم،(ط1)،الرياض،مكتبة الشقري.
أهداف استخدام المستحدثات التكنولوجية (تقنيات التعليم) في مجال الأنشطة التعليمية
تعتبر تقنيات التعليم في مجال الأنشطة التعليمية بوجه عام وسائل عملية تهدف إلى تحسين أو تجويد عمليات الممارسة الفعلية للأنشطة بالمدارس .كما تهدف إلى رفع مستوى أداء مشرفي الأنشطة وتوفير الجهد والوقت ،هذا بالاضافة الى تنمية قدرات المشرفين , وكذلك الطلاب الممارسين للأنشطة على التفاعل مع العملية التعليمية بما يطورها ويسير بها نحو الأفضل.
هذا ويمكن تحديد أهم أهداف استخدام تقنيات التعليم في الأنشطة التعليمية فيما يلي:
1- تزويد الطلاب بخدمات معلوماتية عالية الجودة والمصداقية قائمة على أساس الاتصال والاجتماع بأعضاء اخرين من داخل المجتمع أو خارجه ، بغرض تعزيز التسامح والتفاهم والاحترام المتبادل وفي الوقت نفسه تحفظ المصلحة والهوية الوطنية مما يؤدي الى تطوير مهارات التحاور وتبادل الأفكار الخلاقة والبناءة بالاضافة الى تعريضهم إلى أجواء صحية من التنافس العالمي النطاق.
2- إمداد الطلاب بكمية من الأدوات في مجال المعلوماتية لمساعدتهم على التطوير والتعبير عن أنفسهم بشكل سليم في المجتمع بالاضافة إلى تطوير المهارات والمعرف والخبرات التي تقود إلى الانتاجية والاستقلال الذاتي.
3- تعويد الطلاب البحث عن المعارف والمعلومات التي يحتاجونهاومنحهم الفرص لنقد المعلومات والتساؤل عن مصداقيتها مما يساعد على تعزيز مهارات التفكير لديهم ويخلق شخصيات عقلانية واعية.
4- محاكاة المشاكل والأوضاع الحياتية الواقعية داخل البيئة المدرسية وخارجها واستخدام ماتوفره تقنيات التعليم من بيانات ومعلومات في التعامل مع تلك المشاكل والأوضاع.
5- إنشاء تقنية معلومات قائمة على أسس ثقافية لإعداد جيل جديد قادر على مواجهة متطلبات القرن القادم.
6- تقليل الفوارق بين المناطق الريفية والحضرية في توفير فرص متساوية للوصول الى المعلومات فعن طريقها يمكن تحقيق مرونة أكبر في الامكانات التعليمية والتدريبية مما يسمح بتلبية حاجات الفرد والمجتمع بمستوى مناسب.
7- تكوين الشخصية المبتكرة المنتجة السوية, وتكوين طريقة التفكير المنظمة والمنطقية القادرة على حل المشكلات.
وأخيرا فإن الاستعانة بتقنيات التعليم في مجال الأنشطة التعليمية يساعد في إعداد مواطنين يستطيعون العيش في مجتمع يشيع فيه استخدام التكنولوجيا بما لها دور هام في جميع مناحي الحياة.
هلال ، مجدي عبدالنبي ؛ و قمر، عصام توفيق (2007). كيف نوظف المستحدثات التكنولوجية في الأنشطة المدرسية،(ط2)،عمادة المكتبات والمعلومات،جامعة طيبة،
أهمية استخدام تقنيات التعليم في مجال الأنشطة التعليمية
لتقنيات التعليم دور كبير في تطوير النظام التربوي بوجه عام والأنشطة التعليمية بشكل خاص فهي تعد نظاما من الأنظمة التي تستخدم في حل بعض المشكلات التربوية المعاصرة،وزيادة فعالية الأنشطة ومساعدة الطلاب على تغيير سلوكياتهم إلى الأفضل وتنمية معارفهم ومهاراتهم. من هذا المنطلق تتجاوز تقنيات التعليم الأجهزة والوسائل والأدوات إلى تخطيط وتنظيم وتقويم العملية التعليمية بما فيها الانشطة التعليمية بأنواعها المتعددة وفيما يلي بعض الفوائد والمميزات التي توفرها تقنيات التعليم مما يوضح أهمية استخدامها في مجال الأنشطة:
 تتيح مجالا أكبرلتكافؤ الفرص لأنها تتخطى محدودية الزمان والمكان في تقديم المعارف والخبرات إضافة الى قدرتها على التسجيل والخزن والاسترجاع.
 تساعد على تنويع برامج ومشروعات الأنشطة تنوعا كبيرا لاحدود له.
 تقدم تقنيات التعليم بدائل وأساليب متعددة حيث تحل النشاطات المتنوعة من تسجيلات صوتية ومرئية وأفلام وشرائح وشفافيات وغيرها محل الأساليب التقليدية وبذلك تثري خبرات كل من المشرفين المسئولين عن الأنشطة والطلاب الممارسين للأنشطة وتزيد معارفهم بما ينعكس على فاعلية العملية التعليمية ككل.
 تشارك تقنيات التعليم في إثارة دافعية الطالب وحماسه عن طريق تقديم الصوت والصورة الملونة والمتحركة وتمثيل الأشياء المجردة بالرسم والصورة.
 توفر التقنيات عنصر التشويق في عملية اكتساب المعرفة حيث يزداد اهتمام الطلاب بما يكتسبونه من معارف فتزداد بذلك فعاليتهم فيقبلون على الأنشطة في جو يمتاز بالتفاعل والتركيز.
 تساعد في اقناع الطلاب بالحقائق العلمية من خلال ممارسة عملية لامجرد استظهار هذه الحقائق كقضية مسلمة.
 تستطيع الأنشطة التعليمية من خلال توظيف تقنيات التعليم أن تلعب دورا أساسيا في تنمية المواهب وصقل القدرات.
 تيسير الوصول للمعلومات التي تتزايد يوما بعد بوم.
 القدرة الفائقة على تحقيق اتصال سريع جيد واعطاء بعد عالمي لبعض الأنشطة وهو بعد أساسي الان في مجتمع المعلومات الناشيء حديثا يجب أن يؤخذ في الاعتبار في مجال الأنشطة ويبرر استخدام الأدوات والخدمات المتعلقة بالطرق السريعة للمعلومات.
 تساعد في إعداد كوادر من مشرفي الأنشطة على اختلاف انواعها تجيد التعامل مع تقنيات التعليم وتوظيفها لخدمة الطلاب وصقل وبناء شخصياتهم.
*مماسبق يتضح أن تقنيات التعليم إذا استخدمت استخداما صحيحا وكافيا في مجال الأنشطة التعليمية فإنها تستطيع أن تجعلها أكثر كفاية وفعالية وذلك من خلال الاستفادة منها في العمليات التي تتطلبها الأنشطة مثل التخطيط والتنظيم والتقويم.
هلال ، مجدي عبدالنبي ؛ و قمر، عصام توفيق (2007). كيف نوظف المستحدثات التكنولوجية في الأنشطة المدرسية،(ط2)،عمادة المكتبات والمعلومات،جامعة طيبة.
أهمية استخدام تقنيات التعليم( المستحدثات التكنولوجية) في التخطيط للأنشطة التعليمية
التخطيط بمعناه الواسع يعني رسم الخطوط العريضة لما يجب عمله من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.فالتخطيط هو مرحلة التفكيروالتدبير التي تسبق تنفيذ أي عمل والتي تنتهي باتخاذ قرارات فيما يتعلق بما يجب عمله ،وكيف يتم، ومتى يتم، وأين يتم.
وبناء عليه فالتخطيط للأنشطة التربوية /التعليمية الحرة يجب ألا يكون عملية عشوائية أو ارتجالية يتم تناقلها بأـسلوب تقليدي ولاينبغي أن تكون مجرد اجتهاد شخصي ولكن يجب أن تكون عملية مدروسة ومنظمة تسعى الى تحقيق الأهداف المنشودة.
والتخطيط للأنشطة التربوية/ التعليمية باستخدام تقنيات التعليم ( المستحدثات التكنولوجية) بما يلي:
1- أنه دقة وضبطا.
2- يتضمن كثير من التفاصيل والجزئيات والدقائق المتعلقة بالبرامج والمشروعات المراد التخطيط لها.
3- كل خطوة مصممة بحيث تعالج مشكلة جديدة.
4- كل خطوة تقود الى مزيد من التقدم نحو الهدف.
وبناء عليه يمكن لتقنيات التعليم أن تحقق مايلي في عملية التخطيط للأنشطة:
1- تساهم في اعداد وتصميم الخطط العامة لمجالات الأنشطة تبعا للاحتياجات وبما يتفق والامكانيات المتاحة سواء على مستوى الدارس أو المديريات التعليمية وكذلك الوزارة.
2- إعداد مشروع الميزانية المقترحة لتنفيذ برامج ومشروعات الأنشطة التربوية على اختلاف أنواعها.
3- تساعد في تخفيف الأعباء الادارية التي يؤديها المسئولون عن الأنشطة من حفظ ملفات وطباعة قوائم وانشاء سجلات وغير ذلك من الأعمال التي تستهلك جزءا كبيرا من الجهد والوقت.
4- تحديد الأهداف الاجرائية لكل نشاط من الأنشطة التربوية الحرة.
5- وضع برنامج زمني لتنفيذ برامج ومشروعات الأنشطة يتوافق مع الخطة العامة للأنشطة على مدار العام الدراسي.
6- حصر الجهات والهيئات المحلية والقومية والعالمية التي يمكن التعاون معها لتنفيذ بعض الأنشطة.
7- إعداد قوائم بالكتب والمراجع والدراسات التي يمكن الاستعانة بها في المجالات والموضوعات المتعددة للأنشطة.
8- تسهيل اجراء العمليات الاحصائية واعداد التقارير الخاصة بالأنشطة.
9- تساعد في تحديد الحجم الأمثل للعضوية داخل كل جماعة من جماعات النشاط وكذلك تحديد حجم هيئات الاشراف اللازمة لتنفيذ برامج النشاط.
أهمية استخدام تقنيات التعليم (المستحدثات التكنولوجية) في تنظيم الأنشطة التعليمية
التنظيم في مجال العمل الاداري عامة هو الوسيلة التي ترتبط بها أعداد كبيرة من البشر يقومون بمجموعة أعمال ويرتبطون ارتباطا واعيا منظما لتحقيق أهداف متفق عليها.
وتعتبر الانشطة التعليمية منظومة فرعية تعمل في اطار منظومة المدرسة وهي بهذا تتعامل مع أعداد كبيرة من الطلاب الممارسين للأنشطة وكذلك مع مشرفي ومسئولي الأنشطة بالمدرسة بالاضافة الى المدرسين والاداريين الذين يساهمون في انجاح الأنشطة وتحقيق أهدافها وكل هؤلاء يحتاجون الى مناخ تنظيمي ملائم تستطيع أن تساهم فيه تقنيات التعليم بقدر كبير لما لها من امكانيات وقدرات فائقة.
وفيما يلي بعض الفوائد التي يمكن أن تتحق من جراء استخدام تقنيات التعليم في تنظيم الأنشطة التعليمية:
1- تساعد تقنيات التعليم في تطويع برامج ومشروعات الأنشطة للفروق الفردية بين الطلاب إذ تعمل وفق خطوات كل طالب فتضيف بذلك تأثيرا ايجابيا ومناخا جيدا للعملية التعليمية التربوية.
2- إعطاء الطلاب الفرص العديدة لاختيار نوعيات جديدة من البرامج والأنشطة التي تناسبهم.
3- لاكتساب الطلاب الثقة بالنفس ومتعة ممارسة الأنشطة تستخدم بعض تقنيات التعليم ذاتها كمحور لبرامج أنشطة كثيرة ومتنوعة.
4- تساعد تقنيات التعليم في توزيع الأدوار على الطلاب المشتركين في برامج الأنشطة كل وفق قدراته وميوله.
5- تعمل على منع الازدواج والتضارب أو التكرار في برامج ومشروعات الأنشطة التعليمية على مدار العام الدراسي.
6- توفر المستحدثات التكنولوجية شبكة اتصالات سريعة عالية الجودة بين المدارس والادارات والمديريات التعليمية والوزارة وأيضا بين بعض الدول والمؤسسات الأجنبية مما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف والمهارات وفي التعرف على تجارب الدول المتقدمة في مجالات الأنشطة التربوية.
7- تساعد المستحدثات التكنولوجية في توفير بدائل للبرامج المتفق عليها وذلك إذا تعذر تنفيذ برنامج لسبب أولآخر بحيث يحل برنامج بديل محل البرنامج المتفق عليه دون اخلال بالنشاط.
8- تستطيع المستحدثات التكنولوجية أن تسهم في تصميم اللائحة الداخلية لكل جماعة من جماعات النشاط بما يحقق التناسق بين الأدوار والاختصاصات داخل كل جماعة.
9- تساهم المستحثات التكنولوجية في عرض وتوضيح طرق الأداء الفني للأنشطة التي تتطلب مهارات وقدرات معينة من ممارسيها.
أهمية استخدام تقنيات التعليم (المستحدثات التكنولوجية) في تقويم الأنشطة التعليمية
إن استخدام المستحثات التكنولوجية في تقويم الأنشطة التربوية يساعد على بيان مافي الأنشطة من ثغرات وأخطاء عن طريق تحليل مضمونها حيث يمكن أن توضح أي الأهداف تحققت وأيها لم يتحقق بعد مما يسهم في التعرف على أوجه القصور والضعف والعمل على تلافيها.
هذا وتتضح أهمية استخدام تقنيات التعليم في تقويم الأنشطة التعليمية فيما يلي:
1- توفير معلومات لازمة لعملية التقويم عن مستوى أداء الطالب في النشاط ومدى اقباله على ممارسته ومدى نجاحه في تحقيق دوره في برامج ومشروعات النشاط الذي يمارسه.
2- تحقيق معايير أعلى وأدق لعملية التقويم.
3- استخدام أساليب التقويم الذاتي أو تقويم الطلاب لبعضهم البعض أو كتابة التقارير أو عرض المشروعات، تعد أساليب أكثر مناسبة مع المستحدثات التكنولوجية من الطرق التقليدية للتقويم.
4- القدرة على المساهمة في رفع كفاءة وجودة الأنشطة من خلال تطوير طرق المعالجة الحديثة لمختلف قضايا الأنشطة.
5- تساعد في تحسين وتطوير الأداء المهني للمشرفين وتطويرعملية الإشراف على الأنشطة.
6- تساعد في التعرف على مدى كفاءة المسئولين عن الأنشطة ومدى نجاحهم في أداء الأدوار المنوطة بها.
7- تسهل عقد الاجتماعات الدورية لمسئولي الأنشطة بالادارات والمديريات التعليمية والوزارة مما يوفر رؤية تقويمية شاملة للأنشطة .
8- اجراء عمليات تقويم ومتابعة للأنشطة بصفة دورية منتظمة.
9- يمكن أن نوظف تقنيات التعليم في بعض برامج الأنشطة التربوية لتعزيز العمل الفردي والجماعي للطلاب المشتركين في الأنشطة.
10- حصر المعوقات والمشكلات التي تحول دون أداء جيد للأنشطة التربوية ودون تحقيق الأهداف المرجوة من الأنشطة.
11- إعداد وحفظ تقارير التقويم والمتابعة.
قياس مراحل نمو جماعات النشاط بوجه عام وقياس تقدم الطالب في أدائه للألعاب والمهارات التي يمارسها في اطار الجماعة.
هلال ، مجدي عبدالنبي ؛ و قمر، عصام توفيق (2007). كيف نوظف المستحدثات التكنولوجية في الأنشطة المدرسية،(ط2)،عمادة المكتبات والمعلومات،جامعة طيبة.
وظائف الأنشطة التعليمية
إن اتساع الحيز أو المساحة التي تشكلها الأنشطة التعليمية في حياة المتعلم, ارتبط بسعة مجال الوظائف التي التي تؤديها الأنشطة التعليمية والتي يمكن تصنيفها كما يلي:
1- الوظيفة الاجتماعية:يغلب على الأنشطة التعليمية الطابع الجماعي وهذا يتيح ممارسة العمل التعاوني واليات العمل, وبالتالي سيكون المتعلم الصدقات مع زملائه ,كما سيؤدي العمل التعاوني الى تخلص بعض المتعلمين الذين يعانون من الانطواء والخجل,يضاف إلى ذلك تعميق مبدأ الشورى في العمل,وكذلك القيم الاجتماعية باحترام آراء الآخرين وتقبل النقد.
2- الوظيفة التربوية:من الحقائق المؤكدة إن المتعلمين لا يمكنهم أن يتعلموا كل شيء في الصف الدراسي, من هنا يأتي دور الأنشطة التعليمية اللاصفية, باعتبارها مكملة للعملية التعليمية حيث تنمية المهارات المتعددة, والبحث العلمي, والاعتماد على النفس, واكتشاف المواهب, وإمكانية تحديد الرؤى المستقبلية لحياة المتعلم.
2- الوظيفة النفسية:تعتبر عملية إكساب المتعلمين اتجاهات ايجابية مرغوبة من الأهداف الرئيسية للعملية التعليمية,لذلك فان استثارة الدافعية وقتل الملل والروتين في حياة المتعلم مما يساعد كثيرا على التفاعل الايجابي مع المعلم والمتعلمين.وكل ذلك من الأمور التي تؤدي إلى تحسين عملية التعليم والتعلم. إن دور المعلم الكبير والحيوي في العملية التربوية والتعليمية ،يوجب عليه أن يبتعد عن الدور التقليدي الإلقائي ، وأن لا يكون وعاء للمعلومات بل إن دوره هو توجيه المتعلمين عند الحاجة دون التدخل الكبير ، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن في التخطيط لتوجيه المتعلمين ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم .
الفراجي, هادي أحمد (2005). الأنشطة التعليمية ودور المشرف والمعلم في تصميمها وتقويمها،اللقاء التربوي الخامس،مسقط.
تصنيف الأنشطة التعليمية/التربوية:
صنفت الأنشطة التعليمية/ التربوية وفقاً لمعايير عديدة ، منها طبيعة الخبرة المكتسبة من الأنشطة ، سواء أكانت خبرة حسية أم خبرة مجردة ، والمكان الذي تتم فيه ، وعدد المشاركين في النشاط ، والحواس المستخدمة فيه ، والأهداف التي تسعى الأنشطة إلى تحقيقها … إلخ ، وعلى الرغم من تعدد مجالات التصنيف فإن هناك تداخلاً بين جميع أنواع الأنشطة ، لدرجةٍ يصعب معها الفصل بين كل منها إلا لغرض الدراسة فقط ، ومن هذه الأنواع :
1- أنشطة واقعية :
الخبرات التي يكتسبها الدارس من خلال هذه الأنشطة خبرات حسية تتيح من اختلاط الدارس بالواقع اختلاطاً مباشراً ، ومن أمثلة تلك الأنشطة :
• الخبرات المباشرة الهادفة.
• الخبرات المعدلة (نماذج ثابتة ومتحركة)
• الخبرات الدرامية.
• العروض العملية.
• الرحلات الميدانية.
2-أنشطة مجردة :
الخبرات التي يكتسبها الدارس من خلال هذه الأنشطة خبرات مجردة تنتج من قدرة الدارس على التخيل والإدراك والتصور ، ومن أمثلة تلك الأنشطة :
• المعرض.
• التلفاز.
• الأفلام المتحركة.
• الصور الثابتة.
• التسجيلات والاذاعة.
• الرموز البصرية.
• الرموز اللفظية.
3-أنشطة فردية :
حيث يقوم بها فرد واحد مثل:
• اجراء بحث مستقل.
• صنع نموذج لشيء ما.
4-أنشطة جماعية حرة :
*حيث تقوم بها مجموعة كبيرة أو صغيرة من الأفراد مثل:
* مشاهدة فيلم أو عرض عملي.
* المناقشات وعمل مشروع.
*التمثيل.
*الانشطة الرياضية والفنية الجماعية.
5-أنشطة سمعية :
مثل الاستماع إلى تسجيل موسيقى أو تقارير أعدها آخرون … الخ .
6-أنشطة بصرية :
مثل مشاهدة عرض لفيلم أو صور أو معرض فني … الخ .
7-أنشطة صوتية :
مثل الاشتراك في الغناء أو الخطابة أو ندوة … الخ .
8-أنشطة بدنية :
مثل الاشتراك في المباريات الحركية ، وإجراء التجارب … الخ .
9-أنشطة معرفية :
مثل قراءة الكتب والمراجع ، أو الاستماع إلى المحاضرات أو الندوات ، أو إجراء مقابلات شخصية ، والتعامل مع مصادر المعلومات … إلخ .
10-أنشطة مهارية :
مثل صنع نماذج مصغرة أو مكبرة ، أو إعداد أشكال أو رسوم … إلخ .
11-أنشطة وجدانية :
مثل قراءة شعر للمتعة والتذوق ، أو قصة ، أو الإسهام في عمل درامي ، أو فريق موسيقى.
دور المعلم في تصميم وتقويم الانشطة التعليمية في ضوء تقنيات التعليم

التصميم هو حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية والاجراءات العمليةالمتعلقة بكيفية اعداد البرامج التعليمية والمناهج المدرسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية والعملية التعليمية كافة بشكل يكفل تحقيق الاهداف التعليمية التعلمية المرسومة ومن هنا فهو علم يتعلق بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتصويرها في اشكال وخرائط قبل البدء بتنفيذها وسواء كانت هذه المبادئ وصفية ام اجرائية عمليه فهي تتعلق بسبع خطوات اساسية هي :
1– اختيار المادة التعليمية 2- تحليل محتواها 3- تنظيمها 4- تطويرها 5- تنفيذها 6- ادارتها 7- تقويمها .
اما المصمم التعليمي فهو الشخص المكلف بتصميم كافة اتشطةالمادة الدراسية من مناهج أو برامج أو كتب مدرسية أو وحدات دراسية أو دروس تعليمية وتحليل الشروط الخارجية والداخلية المتعلقة بها ، بهدف وضع اهدافها وتحليل محتواها وتنظيمها واختيار الطرائق التعليمية المناسبة لها واقتراح الادوات و المواد والاجهزة والوسائل التعليمية اللازمة لتعليمها واقتراح الوسائل الادراكية المساعدة على تعلمها وتصميم الاختبارات التقويمية لمحتواها . ويمارس مصمم النظام التعليمي تصميم المواد المطبوعة واستخدام التقنيات الحديثة التي اصبح لها الدور الاهم لكل معلم وخاصة لمعلمي التعليم عن بعد ، وبالتالي يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في الالمام بكل ما هو حديث في مجال التربية ، من نظريات ومدارس وافكار وطرق تدريس وعرض التعليم واساليب التقييم ونظريات علم النفس وكيفية عرض التعليم بطريقة ممتعة ومناسبة لمستوى المتعلم مثيرة لدافعيته واخراج المادة العلمية بأسلوب شيق وشكل متناسق و الوان واشكال متناسقةو الالمام بعلم النفس التربوي إلى جانب ذلك عليه الالمام بكل ما هو جديد في التقنيات التعليمية وخاصة في مجال التصميم للمواقع والصفحات والوسائط المتعددة بكافة انواعها و اخر المستجدات في عالم الاتصالات وكيفية استخدامها وكيفية جمع المعلومات والمعارف من مصادر جيدة ، و قدرة المصمم التعليمي على تحليل النظام التعليمي بشكل متكامل . وهذا بالطبع سينعكس بشكل مباشر على انجاز الطلاب الاكاديمي لأن المعلمين الذين يمارسون تصميم التعليم سيكون لديهم جودة عالية في طريقة التعليم وهذا يؤدي إلى جودةعالية في مستوى المتعلمين وتحصيلهم .
ان المجالات التي يهتم بها المعلم في هذا المحور تتمثل بالاتي:
1- تحليل النظام والتعليمي : وهو المجال الذي يتعلق بتصنيف الاهداف التعليمية إلى مستويات مختلفة وفق التصنيفات التربوية المعروفة في التربية كتصنيف " بلوم " وتصنيف " جانبه " وتحليل المادة التعليمية إلى المهام التعليمية الرئيسية والثانوية والمتطلبات السابقة اللازمة لتعلمها كما يتضمن هذا المجال تحليل خصائص المتعلم وتحديد مستوى استعداداته وقدراته وذكائه ودافعته واتجاهاته ومهاراته … الخ ، وتحليل البيئة التعليمية الخارجية وتحديد الامكانيات المادية المتوفرة وغير المتوفرة والمصادر و المراجع والوسائل اللازمة للعملية التعليمية ثم تحديد الصعوبات التي قد تعترض سير العملية التعليمية .
2- تنظيم النظام التعليمي و هو المجال الذي يتعلق بتنظيم اهداف العملية التعليمية ومحتوى المادة الدراسية وطرائق تدريسها ونشاطاتها وطرائق تقويمها بشكل يؤدي إلى افضل النتائج التعليمية في اقصر وقت وجهد وتكلفة مادية ويتعلق هذا المجال ايضا بوضع الخطط التعليمية سواء كانت اسبوعية أو شهرية أو فصلية أو سنوية .
3- تطبيق النظام التعليمي وهو المجال الذي يتعلق بوضع كافة الكوادر البشرية والادوات والمصادر والوسائل التعليمية واستراتيجيات التعليم المختلفة بما فيها طرائق التدريس والتعزيز واثارة الدافعية ومراعاة الفروق الفردية وغيرها موضع التنفيذ والتطبيق .
4- تطوير النظام التعليمي : هو المجال الذي يتعلق بفهم وتطوير التعليم وتحسين طرق التعليم عن طريق استخدام الشكل والخارطة أو الخطة التي يقدمها المصمم التعليمي حول المنهاج التعليمي الذي من شأنه ان يحقق النتائج التعليمية المرغوبة وفق شروط معينة .
5 - ادارة النظام التعليمي وهو المجال الذي يتعلق بضبط العملية التعليمية والتأكد من سيرها في الاتجاه الذي يحقق الاهداف التعليمية التعلميه المنشودة ويتم ذلك عن طريق تنظيم السجلات المدرسية والجداول وضبط عمليات الغياب والحضور ومراقبة النظام وتطبيق الامتحانات المدرسية في الموعد المحدد والاشراف على تامين كافة الوسائل والادوات التعليمية التي تضمن سير العملية التعليمية بالشكل الصحيح .
6- تقويم النظام التعليمي وهو المجال الذي يتعلق بالحكم على مدى تعلم المتعلم وتحقيقه للاهداف التعليمية المنشودة وتقويم العملية التعلمية التعليمية ككل وهذا يتطلب تصميم الاختبارات والنشاطات التقويمية المختلفة سواء كانت يومية اسبوعية او شهرية او سنوية ، وبالتالي فعملية التقويم تتعلق بتحديد مواطن القوة والعمل على تعزيزها وتحديد مواطن الضعف والعمل على معالجتها.
كيف يوظف المعلم تقنيات التعليم في الأنشطة التعليمية
ان ادوار المعلم في استخدام التقنيات لاستخدامها في الانشطة التعليمية تتمثل بالاتي:
1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية : وفيها يعرض المعلم للمتعلم المحاضرة مستعينا بالحاسوب والشبكة العالمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لاغنائها ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ، ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية . 2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية : وفيها يساعد المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الاسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه ، وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة ، وتشجيعه على الاتصال بغيره من المتعلمين والمعلمين الذين يستخدمون الحاسوب عن طريق البريد الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وتعزيز استجابته
2- دور المشجع على توليد المعرفة والابداع : وفيها يشجع المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وانشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحة الوب ، والقيام بالكتابة والابحاث مع المتعلمين الاخرين واجراء المناقشات. كل هذا يحتاج من المتعلم التعاون مع زملائه ومعلميه هذه الادوار الثلاثة تقع على خط مستمر وتتداخل فيما بينها ، وهي تحتاج من المعلم ان يتيح للمتعلم قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وان يطرح اسئلة تتعلق بمفاهيم عامة ووجهات النظر اكثر مما تتعلق بحقائق جزئية ، اذ ان المتعلم الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما ان المتعلم في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر ايجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم والتحكم. ومع ان هناك بعض التضحيات من جراء اعطاء المتعلم فرصة التحكم بما يدرس الا ان الربح المؤكد هو ان المتعلم يتعلم بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي ، اذ ان المعلومات المشروحة له من قبل المعلم قد ينساها لانها تتعلق بمعرفة نظرية ، في حين قد لا ينسى الطريقة التي يتعلم بها من تلقاء نفسه ، لأنها تتعلق بمهارة دائمة تظل معه مدى الحياة .
الخطوات التي يتبعها المعلم في تطبيق تكنولوجيا التعليم:
أولا : تحديدالموضوع التربوي أو التعليمي المراد تناوله
ثانيا : تحديد الأهداف.
ثالثا : اختيار الوسيلة التعليمية
رابعا : تصميم البيئة التعليمية
خامسا:التنفيذ.
سادسا : مرحلة التقويم التي تحدد مدى صلاحية التكنولوجيا المستخدمة ونقاط القوة والضعف فيها.*
الفراجي, هادي أحمد (2005). الأنشطة التعليمية ودور المشرف والمعلم في تصميمها وتقويمها،اللقاء التربوي الخامس،مسقط.
تفعيل المشرف للأنشطة التعليمية
تتعدد وتتنوع الأدوار التي يؤديها المشرف التربوي في العملية التعليميةالتعلمية, حيث ان المهام الموكلة اليه تجعل منه عنصرا أساسيا لاغني عنه خاصة وانه يشكل حلقة الوصل بين المعلم وأطراف العملية التعليمية الأساسية والمتمثلة بالمناهج والتقويم, لذلك جاءت المهام لتؤكد أهمية مايمكن أن يقوم به المشرف التربوي, ويمكننا هنا ذكر أهم المهام ذات الصلة بالأنشطة التعليمية والمتمثلة بالاتي:
1- متابعة خطط تفعيل المنهاج والمشاركة في انجاحها.
2- متابعة نواتج عمليات التعلم والتعليم والتقويم والإسهام في وضع الخطط اللاحقة لتفعيل الأداء.
3- تشخيص احتياجات المعلمين ووضع خطة لتحسين الأداء.
4-متابعة أداء المعلمين وتحديد احتياجاتهم.
5-تنفيذ برامج تدريبية للمعلمين ومتابعة أثرها.
رعاية التطوير المهني للمعلمين.
الفراجي،هادي أحمد(2004).التقويم الذاتي للمشرف التربوي،مسقط.*
تقويم الأنشطة التعليمية
إن أداء المعلم لمهامه التعليمية المرتبطة بالأنشطة لا يقف عند حدود التخطيط والتصميم لها بل المطلوب أيضا تقويمها للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها,لذلك يمكن للمعلم ان يضع عددا من الاجراءت لسلامة تقويم الأنشطة ,ويمكن أن نذكر منها:
1- تحديد الأهداف الخاصة للنشاط
2- تحديد معرفة المتعلمين السابقة لعمل النشاط
3- تحديد الصعوبات / الأخطاء المتوقعة.
كيف ومتى يقوم المعلم الأنشطة التعليمية؟
من اجل إعطاء المعلم المرونة المطلوبة في أدائه لمهامه التعليمية في إطار الحرص على العملية التعليمية , لذلك لابد من طرح مجموعة من الخيارات يستطيع من خلالها متابعة وتقييم الأنشطة التعليمية مع ترك الباب مفتوحا لاجتهاده وتقديراته في هذا الجانب وتتمثل الخيارات بالآتى :
- حصة واحدة أسبوعيا كجزء من البرنامج التعليمي .
- في بداية كل وحدة دراسية جديدة .
- عندما يشعر أن بعض الأفراد أو المجموعات لديهم صعوبات معينة .
- عندما يكشف لك التقويم صعوبات عامة .
- عندما يتقن الأفراد مفهوما أو مهارة معينة، وتشعر أن هناك حاجة لعمل إضافي على مستوى التحدي للأفراد .
- عندما يجد أهدافاً تعليمية محددة هامة للتعليم المستقبلي.
اساليب تقويم الأنشطة التعليمية المصاحبة للتقنيات
لابد للمعلم ان يحدد ويتقن الاساليب التي يستخدمها في تقويم الانشطةالتعليمية ومنها:
-الملاحظة اليومية للنشاطات الصفية .
- الاصغاء والتحدث للمتعلمين .
- تفحص وتدقيق الوظائف المحددة للأنشطة التعليمية .
- ملاحظة اية تغييرات في الأداء .
- قيام المتعلمين بالتقويم الذاتي .
- الجلوس مع المجموعات الصغيرة وتحليل إنجازها .
- تحليل أداء المتعلمين على الاختبار التحصيلي والختامي .
- تحليل نتائج الاختبارات العامة .
- اساليب أخرى يراها المعلم ضرورية للمتعلمين.
تطبيقات الأنشطة التعليمية في ضوء تقنيات التعليم
تطورت تقنيات التعليم خلال العقد الاخير من القرن العشرين بشكل سريع وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها و بشكل عام من حيث اتصالات المعلومات . و اصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم يتطلب استخدام تكنولوجيا المعدات والاجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الاقل خمس تقنيات لنظام التعليم عن بعد يمكن للمعلم ان يستخدمها وهي :
1- المواد المطبوعة مثل : ( البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية ) .
3- التكنولوجيا المعتمدة على الصوت ( تكنولوجيا السمعيات ) مثل :
( الاشرطة والبث الاذاعي ، التلفونات ) .
3- الرسوم الالكترونية . مثل ( اللوحة الالكترونية ، الفاكس ) .
4- تكنولوجيا الفيديو مثل ( التلفزيون التربوي ، التلفزيون العادي ، الفيديو المتفاعل ، واشرطة الفيديو ، و اقراص الفيديو ) .
5- الحاسوب و شبكاته، مثل ( الحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ,ومناقشات الفيديو الرقمي ) . *
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
المـــراجـــــع
1- الفراجي, هادي أحمد (2005). الأنشطة التعليمية ودور المشرف والمعلم في تصميمها وتقويمها،اللقاء التربوي الخامس،مسقط.
2- هلال ، مجدي عبدالنبي ؛ و قمر، عصام توفيق (2007). كيف نوظف المستحدثات التكنولوجية في الأنشطة المدرسية،(ط2)،عمادة المكتبات والمعلومات،جامعة طيبة.
3- الحيلة،محمود محمد ( 1421).تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق،(ط2)،عمان،دار المسيرة للنشر والتوزيع.
4- يوسف، ماهر إسماعيل صبري محمد (1419). من الوسائل التعليمية إلى تكنولوجيا التعليم،(ط1)،الرياض،مكتبة الشقري.
5- الفراجي،هادي أحمد(2004).التقويم الذاتي للمشرف التربوي،مسقط.
6- منتدى وزارة التربية والتعليم< المنتديات العامة< منتدى الاشراف التربوي< علاقة الوسائل التعليمية بالمنهج

 

 

  الصفحة الرئيسية